البحث في تاريخ الفقه الجعفري
١٢٦/٣١ الصفحه ١٤١ : كل واحد من الأنواع
الستين (١).
وفي أحاديث أهل
البيت الكثيرة ما يؤكد ان أول من جمع القرآن مرتبا حسب
الصفحه ١٤٦ : بأن القرآن الذي كتبه الأربعة المختارون ، لو كان مخالفا للصحف الأولى
لارتفعت الأصوات في وجه عثمان
الصفحه ١٥٠ : :
الطور الأول ، هو الذي جمع فيه الرجال ما عندهم من العلم. والطور الثاني ، هو الذي
قام فيه أهل كل مصر من
الصفحه ١٥٧ : ء الأول.
(٢) في الجزء الأول
من أعيان الشيعة.
الصفحه ١٩٧ : اشار عليه بعض المسلمين ان يستخلفه : «كيف اولي امر
المسلمين من لا يحسن طلاق زوجته؟!» (٢) ومن لا يحسن امر
الصفحه ١٩٩ :
وقال فيه علي (ع)
: ذاك امرؤ منا والينا أهل البيت ، من لكم بمثل لقمان الحكيم ، علم العلم الأول
الصفحه ٢٠٥ : ثقتهم وتقديرهم.
وهو اول من ألف في
تفسير القرآن. وقد تلمذ على علي (ع) وأصبح بنظر المسلمين ترجمان القرآن
الصفحه ٢١٣ : الشيعة في التوارث بين الأرحام
، هو الأقرب لقوله سبحانه : الأقربون أولى بالمعروف ، (وَأُولُوا الْأَرْحامِ
الصفحه ٢٣٠ : السنة ، فيكون تعبيرا آخر
عنها بلفظ الاجماع.
ومهما كان الحال ،
فالشيعة منذ عهدهم الأول ، الذي اتصل
الصفحه ٢٣٥ : المظلم الذي بدأت طلائعه منذ الصدمة الأولى التي أصيب
بها الإسلام على يد عبد الرحمن الخارجي ، نتيجة لمؤامرة
الصفحه ٢٤٤ :
الأموي حتى العصور
الأخيرة من تاريخهم. لقد كانت أولى أهداف الأمويين في سياستهم ، القضاء على
الصفحه ٢٥٣ : الأول
لأهل الحديث ، وهو رأس علماء التابعين وأحد الفقهاء السبعة.
وفي صفحة ١٥٨ قال
: «كان من الطراز
الصفحه ٢٧٣ : عصر التابعين ، كموطأ مالك ، اول كتاب الف في الفقه
، باشارة من ابي جعفر المنصور (٢) ، يرى انه يعتمد في
الصفحه ٢٩١ : في مختلف الأمصار.
وفي مختصر جامع
بيان العلم أن أول من دون العلم وكتبه ابن شهاب الزهري وعن عبد
الصفحه ٢٩٧ : تستند على أساس ، لأن جميع ما دون في العصور الاولى لم يكن غير نقل الأحاديث عن
الرسول والصحابة ، المشتملة