البحث في تاريخ الفقه الجعفري
٢٥٧/١٠٦ الصفحه ٢٢٠ :
بالبلاد التي غزاها الاسلام ، فكان ولا بد من تضاعف الحاجة الى الفقه. وما تجددت
الحاجة الى معرفة حكمه ، لم
الصفحه ٢٢٥ :
ليسوغ لنا الرجوع
الى القياس وأمثاله (١). وفي تعليقه على هامش الكتاب المذكور ان ذلك مذهب البخاري
الصفحه ٢٣٨ : )
و (فلهوزن) و (ساكيس) (١).
والذي يؤخذ على
هؤلاء ، أنهم ينظرون الى الحسن (ع) بصفته خصما لمعاوية بن أبي سفيان
الصفحه ٢٤٠ : وبنتيجة
تخاذلهم عن علي (ع) يوم كان يدعوهم الى جهاد معاوية ويحذرهم غدرة وكيده للقرآن
والإسلام. ورجعوا
الصفحه ٢٤٣ :
رعيته. كتبت إلي
في فاسق أويته ، اقامة منك على سوء الرأي ورضا منك بذلك. وايم الله ، لا تسبقني به
الصفحه ٢٤٤ : ء بعده منهم. وقد
أشار هاشم بن عبد الملك ، في رسالته التي بعثها الى واليه في العراق ، يوسف بن عمر
، الى
الصفحه ٢٤٦ : بغدرهم ، فلم يعد بإمكانه ان يرجع الى مدينة جده ، أو
يلتجئ الى بلد عربي آخر. وأصبح بين أمرين : إما ان
الصفحه ٢٥٠ : جندب ، أحد اتباعه ،
ليروي إلى الناس ان قول الله سبحانه : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغا
الصفحه ٢٦٣ : الاستيعاب انه نزل
الكوفة يوم كان علي بها ، وصحبه الى ان قتل ، وبعد ذلك رجع الى مكة. وكان فاضلا
عاقلا وفصيحا
الصفحه ٢٧٧ :
الأحكام ، لأن
الاستحسان هو العدول عن قياس الى آخر اقوى منه (١). والمصالح المرسلة التي يعبر عنها
الصفحه ٢٨١ : حد زعم المستشرق (جولد شيهر) ، مع أنه يؤكد في أكثر من
آية أن الرسول كان الى الناس كافة ، من غير فرق
الصفحه ٢٩٣ : مر بها ، منذ أن دعا اليه عمر بن عبد العزيز ، على تدوين
الحديث ، بل هب العلماء الى تدوين الفقه وتبويبه
الصفحه ٣٠٤ :
بالإضافة إلى دقة ترتيبه وتمحيصه للفقه ، في ذلك الزمن المبكر ، الذي سبق أقدم أثر
من فقه أهل السنة بنصف قرن
الصفحه ٣٠٩ : هو وأبوه وإخوته الى حلب ،
فغلبت عليهم النسبة إليها. وآل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور من أصحابنا. روى
الصفحه ٤ : ، أولا ، وكان ـ الى ذلك ـ ورعا
استثنائيا وعمقيا وحقيقيا. نقول هذا لا اعتباطا ولا امتداحا. وإنما نقوله