البحث في تاريخ الفقه الجعفري
١١٢/١ الصفحه ١٥٥ : ، وليس من قضية إلا وهي
فيها ، حتى أرش الخدش.
وفي الكتاب
المذكور عن ابي بصير قال : دخلت على ابي عبد الله
الصفحه ١٥٠ :
اليمن ، حين سأله
ذلك ، على رواية البخاري في صحيحة ، باب كتابة العلم.
كما يروون ان عبد
الله بن
الصفحه ٢٨ : مال الأغنياء كضريبة عليهم لسد
حاجة الفقراء وهي التي تشكل الجزء الأكبر من ميزانية الدولة الإسلامية يوم
الصفحه ٣٥ :
، وبهذا المعنى فرضها الله سبحانه عليهم ، وهي حقيقة فيه اما لأنها منقولة من
معناها اللغوي اليه ، لمناسبة
الصفحه ١٥٧ :
السابقة تؤيد انه (ع) قد كتب القضاء في كتاب خاص ، وان هذا الكتاب كان عند عبد
الله بن عباس.
وفي أعيان
الصفحه ١٦٠ : الى هذا الأمر من
الزاوية التي اعتاد ان ينظر منها والتي ينسى نفسه في سبيلها ، وهي الحرص على الدين
الصفحه ١٧٥ : والشيخان ، عن سفيان ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن الأعرج. قال ،
سمعت أبا هريرة يقول : اني كنت امرءا مسكينا
الصفحه ٢١٣ :
او هي علي كظهر امي ، او عبدي حر ومالي صدقة ، لم يكن ذلك يمينا يلزم فيه الحنث
والكفارة ، ولا يقع به
الصفحه ٢٧ : السنين ، فكان من الصعب عليهم ان
يتقبلوها طائعين ، وهي أول ما تهدف اليه اقتلاع ما تركز في نفوسهم من عهد
الصفحه ٥٨ : اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ
اللهِ)(١) ، وهي من أعظم ما فرضه الإسلام فائدة على المجتمع
الصفحه ١٨ : تنتهي جميع الأسباب ،
وهي الطاقة الخيرة التي أمدت المخلوقات بما فيها من طاقات وامكانيات على اكتشاف
الصفحه ٣٤ :
وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ)(١) ، وهي من صلوتا في العبرية موضع الصلاة فيكون استعمال
العرب لها
الصفحه ٥٩ : أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ) وهي صريحة في أن الله سبحانه قد أحل لعباده الطيبات من
الصفحه ٦٢ : لمن قام بخدمة الأوثان من الرجال ، كما
أشارت إلى الأنعام التي حرموا على أنفسهم ركوبها وهي الأصناف
الصفحه ٦٥ : ، وهي كالصريحة في أنه سبحانه انما أذن
لهم بقتال المشركين لدفع الظلم والعدوان ، لأنهم أخرجوهم من ديارهم