البحث في تاريخ الفقه الجعفري
١٨٦/٦١ الصفحه ٣٠٨ : الآثار الإسلامية ، قبل العصر الذي بدأ العلماء فيه بالتدوين ،
ثابت بن دينار ، المكني بابي حمزة الثمالي
الصفحه ٦٦ : لا يُحِبُّ
الْمُعْتَدِينَ)(٢).
وقد روى عبد الله
بن عباس في سبب نزول هذه الآية ان النبي لما خرج مع
الصفحه ١٥٠ :
اليمن ، حين سأله
ذلك ، على رواية البخاري في صحيحة ، باب كتابة العلم.
كما يروون ان عبد
الله بن
الصفحه ١٥٣ :
ابن النديم في كتابه الفهرست :
انه كان بمدينة
الحديثة رجل يقال له محمد بن الحسين جماعة للكتب ، له
الصفحه ١٦٦ : لم يحدث به. وحبس عبد الله بن مسعود وأبا الدرداء
وأبي بن كعب ، لأنهم أكثروا الحديث عن الرسول ، مع ان
الصفحه ١٧٢ : عمر بن الخطاب ، ولما استطاع ابن أبي
العوجاء ان يدس أربعة آلاف حديث يحرم فيها الحلال ويحلل الحرام ، كما
الصفحه ١٩٩ :
والعلم الآخر ، وقرأ الكتاب الأول والكتاب الآخر ، وكان بحرا لا ينزف؟ (١).
وقال فيه الفضل بن
شاذان : ما
الصفحه ٢٠٣ :
الأنصاري وحذيفة
اليمان وأبي الدرداء وجابر بن عبد الله الأنصاري ، الذي ادرك الإمام الباقر (ع)
وقال
الصفحه ٢٦٦ : والسنة ، وان على الفقيه إدراك هذه العلل ليجعل الأحكام تدور معها. وكان
على خلاف في ذلك مع سعيد بن المسيب
الصفحه ١١٤ : الأنصار ، فكانت الحجة للمهاجرين على الأنصار ، ما جاء على
لسان عمر بن الخطاب : من ذا ينازعنا سلطان محمد
الصفحه ١١٦ :
الكبير ـ كانوا أشرف المسلمين قلوبا وأرواحا وأولهم سابقة لدين الله ، كسلمان
الفارسي وأبي ذر والبراء بن
الصفحه ١٢٤ :
يتشيع لعلي وبنيه. وليس أدل على ذلك من وقوفهم بجانب عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث
، بعد أن سمى نفسه بناصر
الصفحه ١٢٩ : .
وقال الشعبي :
كانت القضية ترفع الى عمر بن الخطاب فربما تأمل في ذلك ويستشير أصحابه.
ورووا عن سعيد بن
الصفحه ١٣٢ : تقديم البينة.
وجاء في بعض
المرويات ان عمر بن الخطاب كان يضرب المكثرين من الرواية بدرته ، وقيل لأبي
الصفحه ١٤٨ : . وخشي ان يكون مصيرهم كمصير من تقدمهم من اليهود والنصارى (١).
وجاء في تذكرة
الحفاظ : عن القاسم بن محمد