في احد المعاني لا بعينه ، فيكون المراد به احد المعاني ، فاذا قدر احد المعاني فلا بد ان يراد بلفظ العين اللفظ دون احد المعانى ، فيلزم الخلف ـ فافهم ما ذكرنا.
قوله «قده» : وقد ينزل كلام السكاكي ـ الخ.
فيه : ان كان مقصود المنزل ان السكاكى يقول بوضع المشترك لمفهوم احد المعاني حتى يكون حقيقة اذا أريد البدلية ففيه ما ذكره المصنف سابقا بقوله «ضرورة ان ما وضع له اللفظ كل واحد منها بعينه» فلم ينفع التنزيل المذكور ، وان كان مقصوده ان السكاكى يقول بوضع اللفظ للمعنى بعينه فتكون ارادة احد المعاني مجازا ، فلا تصح ايضا مقالة السكاكى.
قوله «قده» : وأما نحو مررت بأحمدكم ـ الخ.
دفع توهم ، وحاصل التوهم ان الاعلام المشتركة مشترك لفظي ومع ذلك ينون بتنوين التنكير ويضاف الى المعارف والاضافة فرع الابهام والبدلية والترديد ، وانت قلت ليس في المشترك معنى جامع وقدر مشترك يصح اخذ الترديد والبدلية بالنسبة اليه ، فما هو جوابك فهو جوابنا في سائر المشتركات.
وحاصل الدفع ان العلم المشترك مؤول بالمسمى ، ولو لا التأويل لما صح النكارة والاضافة.
قوله «قده» : سواء تعلق الحكم به ايضا من حيث المجموع ـ الخ.
ان اراد قدسسره من التعميم والتسوية التعميم بحسب الواقع ، يعنى ان اللفظ وان استعمل في المجموع واريد منه المجموع إلّا ان الحكم بحسب
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ٣ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3875_taliqat-alfusul-fi-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
