قوله «قده» : بشيء من الاعتبارين.
أي العموم الافرادي والعموم البدلي. ويحتمل بعيدا أن يكون مراده العموم المجموعي والعموم الافرادي.
قوله «قده» : اما بتعليق الظرف المذكور ـ الخ.
وبعد التعليق المذكور يحتاج الى تقدير لفظ المخالفة مضافا الى أمره ويحتاج أيضا الى تقدير مفعول لقوله «يخالفون» والى ارتكاب التجوز في يخالفون ، إذ لا معنى للمجاز عن المخالفة بعد وقوعها ، فيصير التقدير فليحذر الذين يخالفون أمره ، أي يريدون مخالفته او اشرفوا على مخالفته عن مخالفة أمره. ولا يخفى ما فيه من التكلف وكثرة الحذف.
قوله «قده» : أو بتقدير عن مخالفة أمره.
بجعل قوله تعالى «عن أمره» مفعولا لقوله «يخالفون» على وجه التضمين والاشراب ، ويكون الظرف المتعلق بقوله «فليحذر» وهو قوله عن مخالفة امره محذوفا ، فيكون التقدير فليحذر الذين يخالفون عن أمره عن مخالفة أمره. ولا يخفى ما فيه أيضا من التكلف والتعسف.
قوله «قده» : لأن الحذر عن الجنس ـ الخ.
لأن الحذر عنه هو الترك له ، ولا ريب في ان انتفاء الطبيعة يكون بانتفاء جميع أفرادها وان كان تحقق الطبيعة بتحقق فردها.
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ٣ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3875_taliqat-alfusul-fi-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
