العالي بخلاف الصورة الثانية ، وكذلك الفرق من جهة أخرى. فظهر انه لا تناقض أصلا ـ فافهم.
قوله «قده» : فرمي الأكثرين به ـ الخ.
حيث جعل محل النزاع هو الصورة الأخيرة ، ومعلوم ان الأكثر قائل بكون الصيغة للوجوب ، فيلزم أن يكونوا قائلين بكون الصيغة للوجوب الاصطلاحي وكون المتلفظ بها عاليا.
قوله «قده» : واعجب من ذلك انه استقرب ـ الخ.
وجه كونه اعجب متابعته قدسسره لما رماهم به وتمسكه بحجتهم له والحال ان حجتهم لا تدل على أزيد من دلالة الصيغة من مجرد الحتم والالزام.
قوله «قده» : لكن مع تبديل المتلفظ به بعلو المسند اليه.
إذ علمت ان القائل لو قال «زيد امر بكذا» فالمتلفظ لم يظهر علو نفسه بل علو زيد الذي أسند الأمر اليه. نعم لو قال «أنا آمر بكذا» فيدل على علو نفسه إذ هو المسند إليه ، فالمدار هو علو المسند اليه سواء اتحد المتلفظ مع المتلفظ به أم لا.
قوله «قده» : حتى انه لو استعمله في الندب ـ الخ.
فيه : انه بمجرد البناء على متابعة وضعه للوجوب لا يصير استعماله في الندب مجازا حتى يحتاج إلى العلاقة. نعم استعماله في الندب لا يصح إلا بعد رفع اليد عن ذلك البناء وإلّا لزم التناقض كما هو واضح.
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ٣ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3875_taliqat-alfusul-fi-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
