قوله «قده» : والقرينة معتبرة ـ الخ.
لا معنى محصل لهذا الكلام ، إذ لا معنى لاعتبار القرينة في الدلالة إلا اعتبار تقييد الدال بها ، فللقرينة مدخل في حصول الدلالة ، فلا يكون اللفظ بنفسه دالا.
قوله «قده» : إذ ليس للمجموع أصابع.
فيه : انه اذا كان للجزء حكم وصفة وعارض تتسرى لا محالة الى الكل ، ألا ترى أن المشي ثابت للحيوان ويثبت للانسان أيضا ، غاية الأمر أنه يكون خاصة للحيوان وعرضا عاما للانسان. وفيما نحن فيه لما كان للانسان أصابع فلا محالة يكون للانسان الكاتب.
قوله «قده» : فكما لا يوجب ـ الخ.
توضيحه : انه لو أوجب لما كانت الدلالة لفظية ، إذ الدلالة مستندة الى اللفظ وغيره ، فلا تكون منسوبة الى خصوص اللفظ.
والجواب : أن كونها لفظية مجرد اصطلاح جرى على أن يسمى ما للفظ مدخل فيه لفظيا وإن كان للغير فيه مدخل أيضا ، وأما بحسب اللب والمعنى فلا شبهة في أن الدلالة فيما نظّر به لا تكون لفظية صرفة. ومن هنا يعلم حال ما نحن فيه المنظّر له.
قوله «قده» : وجوابه أن الشرط ـ الخ.
يعني ان ما ادعاه المعترض من تكذيب الوجدان إنما يصح إذا كان الشرط مفهوم المقارنة ، إذ لا يدرك مفهوم المقارنة ضرورة.
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ١ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3873_taliqat-alfusul-fi-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
