وضعه نوعي ، مضافا الى أن معنى المبدأ والمادة غير معلوم ولا موضوع له فيحتاج الى وضع آخر للمادة ، إلّا أن يقول الواضع : اني وضعت صيغة ضارب لمن قام به ما يسمى بالفارسية ب (زدن) ، فيكون موضوعا بوضع واحد.
قوله «قده» : بوضع واحد شخصي أو نوعي.
الاول كما في المفرد المذكر الغائب المبني للفاعل من الماضي والمضارع المجردين ، والثاني كما في سائر صيغ الماضي والمضارع وجملة صيغ الامر واسم الفاعل والمفعول.
قوله «قده» : والمعروف بينهم ـ الخ.
في الفرق بين المادة والهيئة بحسب الوضع ما لا يخفى ، لأن الهيئة ان اخذت على وجه اللابشرطية بالنسبة الى المواد أو على وجه بشرط جميع المواد ، ويكون الوضع نوعيا يكون حال المادة بالنسبة الى الهيئة كذلك ، وإن فرضت الهيئة بشرط لا ويكون الوضع بالنسبة اليها شخصيا يكون المادة كذلك. وبالجملة كما أن الهيئة لا تتحقق بدون المادة كذلك المادة لا تتحقق بدون الهيئة ، فالفرق بينهما تحكم محض إلّا أن يكون مجرد اصطلاح
قوله «قده» : لمعارضة ما قدمناه من الاستبعاد.
حيث استبعد وضع المواد للمعاني الحديثة مشروطا باقترانها باحدى الهيئات المعتبرة.
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ١ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3873_taliqat-alfusul-fi-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
