ويحتمل بعيدا ، أن يكون مراده من العام والخاص في قوله «من العام الى الخاص» العام والخاص الميزانيين ، فيكونان مرادفين للمطلق والمقيد لا الاصوليين فتكون كلمة «أو» للترديد في التعبير ـ فافهم ان كنت من أهله.
قوله : القيد الأخير.
وهو عدمها.
قوله «قده» : وهذا أقرب الى الاعتبار.
إذ المشترك بحسب المعنى اللغوي ما كان مشتركا بين أمور ، ولا ريب في ان اللفظ المنقول والمرتجل أيضا مشترك ، فالأوفق بالاعتبار أن يسمى مشتركا.
قوله «قده» : وكانت الدلالة من جهة واحدة.
احتراز عما لو وضع لفظ الناطق للانسان مثلا من جهة كونه مدركا للكليات ، ولفظ الضاحك له من جهة كونه صادرا منه تلك الهيئة الخاصة والحالة المخصوصة ، فلا يكون لفظ الناطق والضاحك مترادفين لاختلاف الجهة وتكثر الحيثية.
قوله «قده» : وقد تجتمع بعض هذه الاقسام مع بعض.
كلفظ الانسان حيث انه مرادف للبشر مباين للفرس.
قوله «قده» : فاتضح أن النسبة ـ الخ.
فمورد الاجتماع ما اذا كان التشكيك الدلالي مستندا الى الاختلاف في
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ١ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3873_taliqat-alfusul-fi-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
