صدق المعنى وتحققه ، ومورد الافتراق من جانب الاختلاف في صدق المعنى وتحققه البياض والسواد الشديدان ، فانه لا يكون فيهما التشكيك بحسب الدلالة وان كان فيهما التشكيك بحسب تحققهما وصدقهما ، ومورد الافتراق من جانب التشكيك الدلالي الاختلاف في الأشهرية والأكملية والأوفقية بالارادة ولو فى مقام التخاطب ، حيث انه ليس فيها الاختلاف بحسب صدق المعنى وتحققه.
قوله «قده» : والأوفق بمباحث الالفاظ هو الثاني.
حيث انه اختلاف بحسب دلالة اللفظ ، وأما الأول فهو اختلاف بحسب ذات المعنى وتحققه وصدقه وان لم يكن لفظ ولا دلالة.
قوله «قده» : أو عرفا فعرفية عامة او خاصة ـ الخ.
لا شك في تحقق العرفية العامة والخاصة ، إذ لا ريب في أن معنى من المعاني اذا لم يكن عبر عنه واضع اللغة الأصلي بلفظ ولم يضعه له فأهل لغته والتابعون له يعبرون عنه بلفظ ، ولا ريب في أن ذلك اللفظ يصير من لغته لأنهم بما هم تابعون له يكونون بمنزلته ، وهذا واضح لا سترة عليه
ولا ريب في أن أهل العرف العام أو الخاص لا يريدون أن يكونوا فى قبال الواضع الأصلي وحياله ويكونون مستقلين في الوضع بل انما هم تابعون فلا يكون الا حقيقة أو مجازا لغويين.
قوله «قده» : فضعفه يعرف مما ذكرناه.
أي من الاحتياج الى اعتبار الحيثية.
قوله «قده» : وكذلك المجاز ـ الخ.
كتب ـ قدسسره ـ فى الهامش : ويعتبر الحيثية في المجاز أيضا
![تعليقات الفصول في الأصول [ ج ١ ] تعليقات الفصول في الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3873_taliqat-alfusul-fi-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
