البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٢/١ الصفحه ٤٥ : الزّمان »
(٢).
وقد أعرب الإمام عليهالسلام عن أساه وحزنه
لأنّه لم يجد من يبثّ إليه علومه حتى تستفيد منها
الصفحه ١٣٨ : ، وتخلّف منهم بالنخيلة وغيرها خلق كثير لم يدخلوها ، فدخل حرقوص بن زهير
السعدي ، وزرعة بن البرج الطائي
الصفحه ١٤١ :
ثورة ابن الزبير
من المغيّبات التي أخبر عنها إمام
المتّقين ، وسيّد الموحّدين عليهالسلام
ثورة ابن
الصفحه ٤٤ : ء في كتابه :
« إنّ الله لم يأخذ على الجهّال عهدا بطلب العلم
حتّى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم
الصفحه ١٠٠ :
صوب الطاغية ، وثار الناس معه ، فلمّا رأى ذلك زياد ورم أنفه وانتفخت أوداجه ،
وقال :
ما أنا بشيء إن لم
الصفحه ١٤٢ : ؛ لأنّه لم تكن عنده أيّة نفحة من نفحات
الكرم والجود.
٣ ـ من أوصاف ابن
الزبير أنّه كان مرائيا لا يعرف
الصفحه ٧٨ : » (١).
٣ ـ قال
عليهالسلام :
« فاسألوني قبل أن تفقدوني ، فو الّذي نفسي بيده
لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين
الصفحه ٣ : :
( لِكَيْلا تَأْسَوْا
عَلى ما فاتَكُمْ ، وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ) (١). ومن لم يأس على الماضي
، ولم يفرح
الصفحه ١٧ : :
( لِكَيْلا تَأْسَوْا
عَلى ما فاتَكُمْ ، وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ) (١). ومن لم يأس على الماضي
، ولم يفرح
الصفحه ٤١ : ارتحل عنه
» (١).
والمراد من قوله عليهالسلام : فإن أجابه
وإلاّ ارتحل عنه ، أي أنّ العالم إذا لم يعمل
الصفحه ٨٥ :
فردّ عليه الإمام :
« مه إنّه لم يمت ، ولا يموت حتّى يقود جيش ضلالة
، صاحب لوائه حبيب بن حماز
الصفحه ٨٨ : ومعه عشرة آلاف
فارس وراجل ، ولا ينقص واحد ولا يزيد واحد
».
قال ابن عباس :
فلمّا وصل الحسن بالجند لم
الصفحه ١٠٨ :
إخباره عن شهادته
من المغيّبات التي
أخبر الإمام عنها أنّه أخبر في كثير من المناسبات أنّه لا يموت
الصفحه ١٢٩ : .
إنّ مروان لم
يتمتّع بأيّة نزعة كريمة ، فقد انغمس في الباطل والموبقات ، وقد لعنه النبيّ
الصفحه ٣٣ : مجرى
التاريخ ، وأضاءت سماء الكون بما تحمله من القيم والمبادئ التي لم تعرفها
الإنسانية من قبل ، فكان