البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٢/١ الصفحه ٤٥ : :
كان الإمام عليهالسلام خزانة من العلوم
والمعارف لم يعهد له نظير في عظماء الدنيا وعباقرة العالم ، وقد
الصفحه ٤٤ : ء في كتابه :
« إنّ الله لم يأخذ على الجهّال عهدا بطلب العلم
حتّى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم
الصفحه ٨٢ :
فمدّ
يده ، فقبض. فلمّا رأيتها لم أملك عينيّ أن فاضتا
» (١).
٢ ـ روى
هرثمة بن سليم قال : غزونا مع
الصفحه ١٠٠ :
صوب الطاغية ، وثار الناس معه ، فلمّا رأى ذلك زياد ورم أنفه وانتفخت أوداجه ،
وقال :
ما أنا بشيء إن لم
الصفحه ١٣٨ : ، وتخلّف منهم بالنخيلة وغيرها خلق كثير لم يدخلوها ، فدخل حرقوص بن زهير
السعدي ، وزرعة بن البرج الطائي
الصفحه ١٤١ : الزبير ، وسعيه لطلب الملك بجميع طاقاته إلاّ أنّه لم يظفر به ، وقد وصفه
عليهالسلام وحكى
نفسيّته بما يلي
الصفحه ١٤٢ : ؛ لأنّه لم تكن عنده أيّة نفحة من نفحات
الكرم والجود.
٣ ـ من أوصاف ابن
الزبير أنّه كان مرائيا لا يعرف
الصفحه ٣ : :
( لِكَيْلا تَأْسَوْا
عَلى ما فاتَكُمْ ، وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ) (١). ومن لم يأس على الماضي
، ولم يفرح
الصفحه ١٧ : :
( لِكَيْلا تَأْسَوْا
عَلى ما فاتَكُمْ ، وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ) (١). ومن لم يأس على الماضي
، ولم يفرح
الصفحه ٣٣ : مجرى
التاريخ ، وأضاءت سماء الكون بما تحمله من القيم والمبادئ التي لم تعرفها
الإنسانية من قبل ، فكان
الصفحه ٤١ : ارتحل عنه
» (١).
والمراد من قوله عليهالسلام : فإن أجابه
وإلاّ ارتحل عنه ، أي أنّ العالم إذا لم يعمل
الصفحه ٥٤ :
كوّنها
بعد إذ لم تكن في عجائب صور ظاهرة ، وركّبها في حقاق مفاصل محتجبة ، ومنع بعضها
بعبالة خلقه
الصفحه ٥٧ : المبثوثة ، لم تربّها أمطار ربيع ، ولا شموس قيظ.
وقد
ينحسر (٣) من ريشه ، ويعرى من
لباسه ، فيسقط تترى
الصفحه ٦١ : دعائمها! لم يشركه
في فطرتها فاطر ، ولم يعنه على خلقها قادر.
ولو
ضربت في مذاهب فكرك لتبلغ غاياته ، ما
الصفحه ٦٧ : العالم الأكبر ، ذلك الدماغ الذي لم يكتشف العلم جميع مكنوناته الدقيقة
ولم يتوصّل إلى الوقوف على كيفيّة