البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٩١/٧٦ الصفحه ٨٨ :
إخباره بعدد الجيش الذي جاء
لنجدته
ولمّا أرسل الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام إلى الكوفة
الصفحه ٨٩ : برأسه من العراق إلى الشام ...
وقد أحاط الإمام عليهالسلام عمرا بذلك في حديثه التالي فقد قال له
الصفحه ٩٢ : أمير المؤمنين فهو والله اسمي!!
« فارجع إلى اسمك ، ودع سالما فنحن نكنّيك به
».
واتّصل ميثم بالإمام
الصفحه ٩٣ : ء حتى انتهى إلى الكوفة ، فألقت الشرطة
القبض عليه وأدخلته على الطاغية ابن مرجانة ، فانبرى شخص فقال لابن
الصفحه ٩٤ : الطاغية
بغضب وسخرية إلى ميثم قائلا :
ـ أين ربّك؟
ـ بالمرصاد.
ـ بلغني اختصاص
أبي تراب بك؟
ـ قد كان
الصفحه ٩٨ : قال
له بعطف ورفق :
« كيف بك إذا دعيت إلى البراءة منّي فما عساك أن
تقول؟ » ، فأجابه حجر بإيمان وصدق
الصفحه ١٠٠ : المؤمنين فمنعوا
الشرطة من القبض عليه ، وكان قيس بن فهدان الكندي يلهب نار الثورة في النفوس ،
ويدعو إلى حماية
الصفحه ١٠٩ : يقتل منّي إلاّ قاتلي
» (١).
٣ ـ روى
أبو الطفيل قال : لمّا دعا عليّ الناس إلى البيعة أتاه عبد الرحمن
الصفحه ١١٥ : للرامي ، شلّت يداه ووهن
عضده » (١).
ونعرض ـ بإيجاز ـ إلى
قصّة هذا العلوي المجاهد الذي ثار على أقذر حاكم
الصفحه ١١٦ : صفحات
الجهاد الإسلامي المقدّس ، فقد آلت الخلافة إلى غادر ماكر بخيل ، فإنّا لله ولا
حول ولا قوّة إلاّ به
الصفحه ١١٧ : المصلح الأعظم قائم آل محمّد صلوات الله عليه الذي
يقيم اعوجاج الدين ، ويصلح ما افسد من امور الدنيا ، ويملأ
الصفحه ١١٩ :
ينتظر
غيره » (١).
إنّ قائم آل محمّد
من دوحة النبوّة والإمامة ، وليس له شبيه يماثله في جميع شعوب
الصفحه ١٢٣ : والقتال ، فدفعنا إلى الصفوف ، فوجدنا رايات القوم وأثقالهم كما هي :
وأقبل الإمام فأخذ
بقفاي وقال يحكي ما
الصفحه ١٣٠ : الفطرة ، وسبقت إلى الإيمان والهجرة »
(٢).
وحكت هذه الكلمات
الصفات القذرة الماثلة في معاوية من نهمه
الصفحه ١٣٨ : ـ وهما من رءوس الخوارج ـ على عليّ عليهالسلام فقال له حرقوص : تب من خطيئتك ، واخرج
بنا إلى معاوية نجاهده