البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٩١/٣١ الصفحه ٤٦ : ء يقول : جاء أعرابي إلى عليّ عليهالسلام فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ،
كيف تقرأ هذه الحروف : لا
الصفحه ٤٨ : يوسف ومحمّد وغيرهما ، فأخذوا عن أبي
حنيفة ، وأمّا الشافعي فقرأ على محمّد بن الحسن فيرجع فقهه أيضا إلى
الصفحه ٥٦ : ضاحكا لجمال سرباله (٤)
، وأصابيغ وشاحه (٥) ؛ فإذا رمى ببصره إلى
قوائمه زقا معولا (٦) بصوت يكاد يبين عن
الصفحه ٦٣ : ، وقادر إذ لا مقدور
» (١).
وهذه اللوحة من
كلامه عليهالسلام صميم البحوث الكلامية التي عرضت إلى صفات الله
الصفحه ٦٨ : من أهمّ
الأسباب التي تؤدّي إلى مرض الإنسان وانهيار صحّته ، فإنّه ـ على الأكثر ـ يسبّب
السمنة التي هي
الصفحه ٨٥ : » ، وأشار إلى باب الفيل ، وهو أحد أبواب مسجد الكوفة.
قال ثابت : والله
ما مات حتى رأيت ابن زياد قد بعث عمر
الصفحه ٨٦ : كان ابنه حصين ـ وهو ابن تميم ـ يومئذ طفلا صغيرا يرضع
اللبن ، ثمّ عاش إلى أن صار على شرطة عبيد الله بن
الصفحه ٩٧ :
وبادرت الجلاوزة
إلى قطع يديه ورجليه وهو يتكلّم ، فغاظ ذلك زيادا فأمر الجلاوزة بصلبه خنقا ، فقال
الصفحه ٩٩ : وعمّاله يشيعونه في بلاد المسلمين ، ولمّا ولي المغيرة بن شعبة على
الكوفة خطب الناس وتعرّض في خطابه إلى سبّ
الصفحه ١٠١ : :
ليقيم كلّ امرئ
منكم إلى هذه الجماعة حول حجر فليدع كلّ رجل منكم أخاه وابنه وذا قرابته ومن يطيعه
من عشيرته
الصفحه ١٠٥ : وجلّ من السّماء ، فارجع
» (١).
وبعد ما آل المآل
إلى الحجّاج فألقى عليه القبض ، فلمّا مثل أمامه قال له
الصفحه ١٠٨ : الله ـ أنّي
لا أموت حتّى اضرب على هذا ـ وأشار إلى
مقدّم رأسه الأيسر ـ فتخضب
هذه منه ـ وأومأ إلى لحيته
الصفحه ١٢٤ : عليهالسلام
بالمسير إلى المدائن ، فسرنا يوم الأحد ، وتخلّف عمرو بن حريث ـ وهو من رءوس
المنافقين ـ ومعه سبعة من
الصفحه ١٣٤ : أهل الكوفة بعد أن آل
الحكم إلى معاوية كأشدّ ما يكون الندم على خذلانهم للإمام ، وتمنّوا وجوده لينصروه
الصفحه ١٣٦ :
أمّا سبب هلاكه
فتعزوه المصادر إلى أنّه رأى خنفساء تدبّ إلى مصلاّه فطردها فعادت ، فطردها فعادت