البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٣/١ الصفحه ٤٧ : خلا لكن ، فلمّا
عرضها على الإمام أمره بضمّ لكن إليها ، وكلّما وضع بابا من أبواب النحو عرضه عليه
الصفحه ١٢٣ : نفسه الحمد لله الذي بصرني هذا الرجل ، وعرفني أمره ، فهو أحد رجلين
: أمّا رجل كذّاب جريء ، أو على بيّنة
الصفحه ١٤٢ :
على أمره يبغي
الخلافة بالتمر (١)
وقد عانى المسلمون
في حكمه القصير الأمد الجوع والحرمان
الصفحه ٩٦ : .
ـ أما والله
لأكذّبن حديثه ...
وأمر الطاغية
بإطلاق سراحه ، فلمّا خرج ندم على ذلك وأمر بإرجاعه إليه
الصفحه ٩٠ : ».
ولمّا أفلت دولة
العدل والحقّ وآل الحكم إلى ابن هند أوعز إلى شرطته وعملائه بإلقاء القبض عليه ،
ولمّا علم
الصفحه ١٠٦ : اسعد وتشقى (٢) ، وفي رواية اخرى أمر بإلقاء القبض عليه ، فلمّا مثل عنده
قال له :
ـ أنت قنبر؟
ـ نعم
الصفحه ٥١ : بقوّته ـ ، وأمرها أن تقف مستسلمة
لأمره ».
علّق عليها لبيب
وجيه بيضون بقوله :
قوله عليهالسلام
الصفحه ٨٩ : وراء الغيب ما يجري على خلّص أصحابه الذين غذّاهم بمواهبه
وحكمته من القتل والتنكيل والاعدام من بعده على
الصفحه ١٠١ : أمر زياد مدير شرطته شداد بن الهيثم بإلقاء
القبض على حجر وأصحابه ، وضمّ إليه الأثيم محمّد بن الأشعث
الصفحه ٤٨ : أبي حنيفة ،
وأبو حنيفة قرأ على جعفر بن محمّد » (٣).
وقرأ جعفر على
أبيه عليهالسلام ، وينتهي الأمر
الصفحه ١٠٩ : يقتل منّي إلاّ قاتلي
» (١).
٣ ـ روى
أبو الطفيل قال : لمّا دعا عليّ الناس إلى البيعة أتاه عبد الرحمن
الصفحه ٦٩ : وعظيم أمره في الفضاء ، لا تستند إلى قائمة تعتمد
عليها ، ومن المضحك الرواية المفتعلة أنّها قائمة على قرن
الصفحه ١٠٠ : الكوفة فأمرهم أن يردوا حجر عن خطته ، فامتنع حجر وأبى إلاّ الإنكار على
السياسة الأموية ، وأخيرا أمر زياد
الصفحه ١٠٢ : جلاوزة زياد القبض عليه وعلى أصحابه ، فجيء بهم إلى زياد فأمر بإيداعهم في
السجن.
وطلب زياد من
عملا
الصفحه ٩٥ : زياد بإطلاق سراحه ، وكان قد عزم على قتله فأخرجه من السجن ، وأمره بالخروج من
الكوفة ، ثمّ اخرج ميثم وقال