البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٥/١ الصفحه ٤٨ : يوسف ومحمّد وغيرهما ، فأخذوا عن أبي
حنيفة ، وأمّا الشافعي فقرأ على محمّد بن الحسن فيرجع فقهه أيضا إلى
الصفحه ٦١ :
فإنّهم ينتمون إلى أبي الحسن عليّ بن إسماعيل أبي بشر
__________________
(١) نهج البلاغة :
٨٤ ، الخطبة
الصفحه ٦٢ : استاذ المعتزلة ومعلّمهم هو عليّ بن أبي طالب عليهالسلام.
وأمّا الإمامية
والزيدية فانتمائهم إليه ظاهر
الصفحه ٩٨ :
ولم تمض الأيام
حتى استدعاه زياد الأخ اللاّشرعي لمعاوية فأمر بقطع يده ورجله ، وصلبه على جذع
قصير
الصفحه ١٠٢ : ترضى السلطة هذه نصّها :
هذا ما شهد عليه
أبو بردة بن أبي موسى الأشعري لله ربّ العالمين شهد أن حجر بن
الصفحه ٨٦ : يقتل ابن رسول
الله ، ويحضّ على قتله ».
قال ابن أبي
الحديد : « كان الأمر بموجب ما أخبر به عليهالسلام
الصفحه ١٢٨ :
إخباره بحكومة مروان وأولاده
واستشفّ الإمام عليهالسلام من وراء الغيب أنّ مروان بن الحكم
الوزغ
الصفحه ١٣٨ :
مقتل زرعة
ذكر ابن أبي الحديد : أنّ عليّا عليهالسلام لمّا دخل الكوفة دخلها معه كثير من
الخوارج
الصفحه ٨٥ :
فردّ عليه الإمام :
« مه إنّه لم يمت ، ولا يموت حتّى يقود جيش ضلالة
، صاحب لوائه حبيب بن حماز
الصفحه ٤٩ :
عمر بن الخطّاب
وعبد الله بن عباس ، وكلاهما أخذ عن عليّ عليهالسلام.
أمّا ابن عباس
فظاهر ، وأمّا
الصفحه ١٢١ :
مع أعشى باهلة
كان الإمام عليهالسلام على المنبر يخطب ، ويذكر الملاحم التي
ستجري على مسرح الحياة
الصفحه ١١٥ :
إخباره عن شهادة إبراهيم
أخبر الإمام عليهالسلام عن شهادة العلوي المجاهد العظيم
إبراهيم بن عبد
الصفحه ٩٧ : والاعتداء من قبل هؤلاء
الفسقة المجرمين.
٤ ـ جويرية بن مسهر العبدي رضياللهعنه
:
أمّا جويرية بن مسهر
الصفحه ٨٧ : بالأسواق قد حفّت حول قبره ، ولا تذهب الأيّام واللّيالي حتّى يسار إليه من
الآفاق ، وذلك بعد انقطاع بني مروان
الصفحه ٧٨ :
الله وأثنى عليه ثمّ
قال :
« أيّها النّاس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنّ
بين جوانحي علما جمّا