البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٠/١ الصفحه ١٠٢ :
يسير إلى معاوية
بن حرب
ليقتله كذا زعم
الأمير
ويصلبه على بابي
دمشق
الصفحه ٨٣ :
٣ ـ روى
أبو جعفة قال : جاء عروة البارقي إلى سعيد بن وهب ، وأنا أسمع ، فقال : حديث
حدّثنيه عن عليّ
الصفحه ١١٠ : : ما لله في آل محمّد حاجة
» (٢).
٦ ـ يقول
محمّد بن سيرين : « إن كان أحد يعلم متى أجله ، فإنّ عليّ بن
الصفحه ٩٠ : عمرو بذلك استولى عليه الذعر والخوف ، فنزل في قومه من بني خزاعة ،
فسلّموه إلى الشرطة ، ونفّذ فيه الإعدام
الصفحه ٤٨ : يوسف ومحمّد وغيرهما ، فأخذوا عن أبي
حنيفة ، وأمّا الشافعي فقرأ على محمّد بن الحسن فيرجع فقهه أيضا إلى
الصفحه ٨٥ : بن سعد إلى قتال الحسين ، وجعل خالد بن عرفطة
على مقدّمة الجيش ، وحبيب بن حماز صاحب رايته ، فدخل بها من
الصفحه ١٠٨ : حتف أنفه وإنّما
ينال الشهادة على يد أشرّ خلق الله تعالى ، وكان من بين ما أخبر به :
١ ـ روى
روح بن
الصفحه ١٤٣ : عليهالسلام
: « يوم كذا
إلى ثلاث سنين من قولى هذا لكم ، وسيؤتى برأسي عبيد الله ابن زياد وشمر بن ذي
الجوشن
الصفحه ٧٦ : عليهالسلام.
٧ ـ أنّه أسرّ إلى
أهل بيته أنّهم المستضعفون من بعده ، وقد جرى عليهم الظلم والاعتداء من بني
الصفحه ٣٧ : الدعوة إلى الله تعالى ، وإظهار فلسفة التوحيد وإقامة الإيمان بالله تعالى
على ضوء الأدلّة العلمية الحاسمة
الصفحه ١٢٩ :
عفّان ، ولكنّه
سرعان ما نكث بيعته ، فقد انضمّ إلى حزب عائشة التي أعلنت التمرّد على حكومة
الإمام
الصفحه ٨٦ : كان ابنه حصين ـ وهو ابن تميم ـ يومئذ طفلا صغيرا يرضع
اللبن ، ثمّ عاش إلى أن صار على شرطة عبيد الله بن
الصفحه ١٢٤ : عليهالسلام
بالمسير إلى المدائن ، فسرنا يوم الأحد ، وتخلّف عمرو بن حريث ـ وهو من رءوس
المنافقين ـ ومعه سبعة من
الصفحه ٨٢ :
فمدّ
يده ، فقبض. فلمّا رأيتها لم أملك عينيّ أن فاضتا
» (١).
٢ ـ روى
هرثمة بن سليم قال : غزونا مع
الصفحه ٩٥ : المختار عبد الله بن عمر
إلى يزيد في إطلاق سراحه لأنّه كان زوجا لاخت المختار ، فشفّعه فيه يزيد وكتب إلى
ابن