البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٤١/١ الصفحه ١ : الناس.
[١٢٦] شركاء المرء في أمواله
:
قال عليهالسلام : لكلّ امرئ في ماله
شريكان : الوارث والحوادث
الصفحه ١٥ : الناس.
[١٢٦] شركاء المرء في أمواله
:
قال عليهالسلام : لكلّ امرئ في ماله
شريكان : الوارث والحوادث
الصفحه ١٤٢ : الواقع ، فقد أظهر النسك والعبادة والتجرّد عن
الدنيا ، مع أنّه كان ذئبا ، فقد اعتمد على الرياء لإغرا
الصفحه ٤٨ : عليهالسلام أصله وأساسه ، وكلّ فقيه في الإسلام فهو عيال عليه ،
ومستفيد من فقهه ، أمّا أصحاب أبي حنيفة كأبي
الصفحه ٦٣ : ، أمّا الإنسان فإنّه
يرى الألوان السبعة التي هي ألوان الطيف المرئي ، والتي تنحصر أطول موجاتها بين ( ٤ و٠
الصفحه ٧١ : الله
واحد.
فحمل الناس عليه وقالوا : يا اعرابي ، أما
ترى ما في أمير المؤمنين من تقسم القلب.
فقال
الصفحه ٣٨ : ينمو بإنفاقه على الطلاب والسائلين ، وأمّا المال فإنّه يفنى
بالإنفاق ، كما أنّ العلماء باقون على امتداد
الصفحه ٤٢ : هذا حيزومه ، وقطع منه خيشومه.
وأمّا
صاحب الاستطالة والحيل ، فإنّه يستطيل على أشباهه من أشكاله
الصفحه ٤٩ :
عمر بن الخطّاب
وعبد الله بن عباس ، وكلاهما أخذ عن عليّ عليهالسلام.
أمّا ابن عباس
فظاهر ، وأمّا
الصفحه ٩٦ : وقدّمه لهما ، فقال رشيد : « ما أطيب هذا الرطب؟
ـ « أما إنّك ستصلب على جذعها
».
فكان رشيد يتعاهدها
الصفحه ٩٧ : والاعتداء من قبل هؤلاء
الفسقة المجرمين.
٤ ـ جويرية بن مسهر العبدي رضياللهعنه
:
أمّا جويرية بن مسهر
الصفحه ٩٨ : (٢).
٥ ـ مزرع رضياللهعنه
:
أمّا مزرع فهو من
خيار أصحاب الإمام عليهالسلام ، وقد أخبره الإمام عن شهادته
الصفحه ١٣٠ : تعانيه الامّة في عهده من الظلم والجور قائلا :
« أمّا إنّه سيظهر عليكم بعدي رجل رحب البلعوم ،
مندحق
الصفحه ١٣٥ : التهام ، وملئوا قلبه الشريف آلاما بعصيانهم وخذلانهم ، وإنّ
الله تعالى سيسلّط عليهم الحجّاج بن يوسف الثقفي
الصفحه ١٣٨ : ، فقال له عليّ عليهالسلام
:
« إن كنت نهيتكم عن الحكومة فأبيتم ، ثمّ الآن
تجعلونها ذنبا! أما إنّها