البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٣/١ الصفحه ٨٥ :
فردّ عليه الإمام :
« مه إنّه لم يمت ، ولا يموت حتّى يقود جيش ضلالة
، صاحب لوائه حبيب بن حماز
الصفحه ١٠٢ : ، فلم يرض زياد بهذه الشهادة ، وقال : إنّها غير
قاطعة ، وانبرى أبو بردة بن أبي موسى الأشعري فكتب شهادة
الصفحه ١٠٨ :
إخباره عن شهادته
من المغيّبات التي
أخبر الإمام عنها أنّه أخبر في كثير من المناسبات أنّه لا يموت
الصفحه ٨٦ : كان ابنه حصين ـ وهو ابن تميم ـ يومئذ طفلا صغيرا يرضع
اللبن ، ثمّ عاش إلى أن صار على شرطة عبيد الله بن
الصفحه ١١٠ : : ما لله في آل محمّد حاجة
» (٢).
٦ ـ يقول
محمّد بن سيرين : « إن كان أحد يعلم متى أجله ، فإنّ عليّ بن
الصفحه ٤٨ : يوسف ومحمّد وغيرهما ، فأخذوا عن أبي
حنيفة ، وأمّا الشافعي فقرأ على محمّد بن الحسن فيرجع فقهه أيضا إلى
الصفحه ٩٨ : (١).
وقد ألّف هشام بن
محمّد السائب كتابا في فاجعته وفاجعة اخوانه الشهداء رشيد الهجري وميثم التمّار
الصفحه ١٢٩ : بلعقة الكلب أنفه ، وهو كناية عن قذارة
حكمه ، وسوء سلطانه ... وكان سبب هلاكه أنّه عيّر خالد بن يزيد بن
الصفحه ١٤٣ :
المختار رحمهالله
لمّا ظهر المختار
بن أبي عبيدة بالكوفة فبايعه الناس وطالب بدم الحسين
الصفحه ٩٢ : وبقي جذعها ، فلم يزل ميثم يتعاهدها ، وكان يلقى عمرو بن حريث فيقول
له : إنّي مجاورك فأحسن جواري ، ولم
الصفحه ١٢٤ :
مع المبايعين للضبّ
روى الثقة الأمين الأصبغ بن نباتة ، قال
: أمرنا الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ١٢٨ :
إخباره بحكومة مروان وأولاده
واستشفّ الإمام عليهالسلام من وراء الغيب أنّ مروان بن الحكم
الوزغ
الصفحه ٧٦ : عليهالسلام.
٧ ـ أنّه أسرّ إلى
أهل بيته أنّهم المستضعفون من بعده ، وقد جرى عليهم الظلم والاعتداء من بني
الصفحه ١٠٧ :
٨ ـ كميل بن زياد رضياللهعنه
:
ومن ألمع أصحاب
الإمام عليهالسلام كميل بن زياد النخعي الذي
الصفحه ١٢١ : يموت حتف أنفه ، فأجابهم أنّه يموت حتف أنفه ، قال إسماعيل بن رجاء : فو الله
لقد رأيت بعيني أعشى باهلة قد