البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٢٣/٧٦ الصفحه ٢٠ :
فتلك
عبادة الأحرار.
حدّد الإمام عليهالسلام أنواع العبادة
إلى ثلاثة أنواع :
وهي عبادة التجّار
الصفحه ١٢٤ :
مع المبايعين للضبّ
روى الثقة الأمين الأصبغ بن نباتة ، قال
: أمرنا الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ١٣٩ :
عدم نهاية الخوارج
ولمّا أباد الإمام عليهالسلام معظم الخوارج ، قيل له : يا أمير
المؤمنين ، هلك
الصفحه ١٤٢ :
يظفر بها ـ كما
قال الإمام ـ وذلك لبخله ، وفيه يقول الشاعر :
رأيت أبا بكر
وربّكر غالب
الصفحه ٦٢ : استاذ المعتزلة ومعلّمهم هو عليّ بن أبي طالب عليهالسلام.
وأمّا الإمامية
والزيدية فانتمائهم إليه ظاهر
الصفحه ٥٥ :
يفضي
(١) كإفضاء الدّيكة ، ويؤرّ (٢)
بملاقحه أرّ الفحول المغتلمة (٣) للضّراب أحيلك من ذلك
على
الصفحه ٧٧ :
أما
والله لو ثنيت لي الوسادة فجلست عليها لأفتيت أهل التّوراة بتوراتهم حتّى تنطق
التّوراة فتقول
الصفحه ١١٥ :
إخباره عن شهادة إبراهيم
أخبر الإمام عليهالسلام عن شهادة العلوي المجاهد العظيم
إبراهيم بن عبد
الصفحه ١٣٥ :
ظلم الحجّاج وجوره
وأدلى الإمام عليهالسلام في بعض خطبه ما سيحلّ بأهل الكوفة
الذين جرّعوه نغب
الصفحه ٥٨ : في
خلقته.
الخفّاش :
وصف الإمام الخفّاش وصفا دقيقا وملمّا
بجميع خواصّه وصفاته قال عليهالسلام
الصفحه ٧٩ :
على أي حال فقد
وهب الله هذا الإمام العظيم من العلوم والمعارف والحكمة ما لا يحصى ، كما أحاطه
علما
الصفحه ١٠٦ : اسعد وتشقى (٢) ، وفي رواية اخرى أمر بإلقاء القبض عليه ، فلمّا مثل عنده
قال له :
ـ أنت قنبر؟
ـ نعم
الصفحه ٤٢ : وأن تتوافق أعمالهم مع أقوالهم الداعية إلى الهدى والصلاح.
أنواع طلاب العلم :
تحدّث الإمام
الصفحه ٥٤ : (١) أن يسمو في الهواء
خفوفا ، وجعله يدفّ دفيفا ونسقها على اختلافها في الأصابيغ بلطيف قدرته ، ودقيق
صنعته
الصفحه ٦٠ : الدقيق الذي أحاط بكنه هذا المخلوق وبصفاته وخواصّه.
النملة :
انظروا إلى وصف الإمام للنملة ، وما
فيها