البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٦/٧٦ الصفحه ١٠٦ : اسعد وتشقى (٢) ، وفي رواية اخرى أمر بإلقاء القبض عليه ، فلمّا مثل عنده
قال له :
ـ أنت قنبر؟
ـ نعم
الصفحه ١١٦ : الربيع متعرّضا بما أخبر به الإمام الصادق عليهالسلام من استيلاء
العبّاسيّين على الحكم قائلا :
أين قول
الصفحه ١١٧ : المصلح الأعظم قائم آل محمّد صلوات الله عليه الذي
يقيم اعوجاج الدين ، ويصلح ما افسد من امور الدنيا ، ويملأ
الصفحه ١٣٤ : الذي أعلن عليه العصيان ، فقد ألبسهم الله ذلاّ شاملا وسلّط عليهم أرجاس
البشرية من الأمويّين فجهدوا في
الصفحه ٣٧ : الدعوة إلى الله تعالى ، وإظهار فلسفة التوحيد وإقامة الإيمان بالله تعالى
على ضوء الأدلّة العلمية الحاسمة
الصفحه ٤٢ : عليهالسلام عن أصناف طلبة العلوم فقال :
« طلبة هذا العلم على ثلاثة أصناف ، ألاّ
فاعرفوهم بصفاتهم :
صنف
الصفحه ٥١ : عليهالسلام
:
« وأقام رصدا من الشّهب الثّواقب على نقابها ،
وأمسكها من أن تمور في خرق الهواء بأيده ـ أي
الصفحه ٦٠ : صغر جثّتها ، ولطافة
هيئتها ، لا تكاد تنال بلحظ البصر ، ولا بمستدرك الفكر ، كيف دبّت على أرضها ،
وصبّت
الصفحه ٧٠ : الأرض أن تميد بأهلها ، وبالاضافة لذلك فإنّ لها أهمّية بالغة فإنّها
تحافظ على التربة ، وعلى سطح الأرض من
الصفحه ٧٢ :
المراد منه ربط الأحداث بالنجوم ، وأنّها علّة مؤثّرة في تكوين الامور فهذا من
الكفر ،
وقد نهى الإمام
الصفحه ٧٨ :
الله وأثنى عليه ثمّ
قال :
« أيّها النّاس ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنّ
بين جوانحي علما جمّا
الصفحه ٨١ :
إخباره بقتل الحسين عليهالسلام
استشفّ الإمام عليهالسلام من وراء الغيب
بما يجري على ولده ريحانة
الصفحه ٨٥ :
فردّ عليه الإمام :
« مه إنّه لم يمت ، ولا يموت حتّى يقود جيش ضلالة
، صاحب لوائه حبيب بن حماز
الصفحه ٨٩ : وراء الغيب ما يجري على خلّص أصحابه الذين غذّاهم بمواهبه
وحكمته من القتل والتنكيل والاعدام من بعده على
الصفحه ٩٧ : على الإمام فكان مضطجعا فقال له جويرية :
أيّها النائم ، استيقظ فلتضربنّ على
رأسك تخضب منها لحيتك