البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٠/٣١ الصفحه ٦٢ :
الأشعري ، وهو
تلميذ أبي علي الجبائي ، وأبو علي أحد مشايخ المعتزلة ، فالأشعرية ينتهون بآخره
إلى
الصفحه ١١٨ : : نظر عليّ عليهالسلام
إلى الحسين عليهالسلام فقال :
« إنّ ابني هذا سيّد كما سمّاه رسول الله
الصفحه ١٠٣ :
ألا يا حجر حجر
بن عديّ
تلقتك السلامة
والسرور
أخاف عليك ما
أردي
الصفحه ٤٦ : أصبح من أبرز العلوم العربية ، ومن أكثرها
فائدة وهي :
١ ـ روى
الأصمعي قال : سمعت أبا عمرو بن العلا
الصفحه ١٠٥ : وجلّ من السّماء ، فارجع
» (١).
وبعد ما آل المآل
إلى الحجّاج فألقى عليه القبض ، فلمّا مثل أمامه قال له
الصفحه ٧٧ : بما أنزل فيه؟
ولو
لا آية في كتاب الله عزّ وجلّ لأخبرتكم بما كان ، وبما هو كائن إلى يوم القيامة
الصفحه ٨١ : المناسبات وهذه بعضها :
١ ـ روى
عبد الله بن نجي عن أبيه أنّه سافر مع الإمام عليهالسلام
إلى صفّين ، وكان
الصفحه ٩٤ : الطاغية
بغضب وسخرية إلى ميثم قائلا :
ـ أين ربّك؟
ـ بالمرصاد.
ـ بلغني اختصاص
أبي تراب بك؟
ـ قد كان
الصفحه ١٠٠ : المؤمنين فمنعوا
الشرطة من القبض عليه ، وكان قيس بن فهدان الكندي يلهب نار الثورة في النفوس ،
ويدعو إلى حماية
الصفحه ١١٩ :
ينتظر
غيره » (١).
إنّ قائم آل محمّد
من دوحة النبوّة والإمامة ، وليس له شبيه يماثله في جميع شعوب
الصفحه ١٠٧ :
٨ ـ كميل بن زياد رضياللهعنه
:
ومن ألمع أصحاب
الإمام عليهالسلام كميل بن زياد النخعي الذي
الصفحه ١٢١ : يموت حتف أنفه ، فأجابهم أنّه يموت حتف أنفه ، قال إسماعيل بن رجاء : فو الله
لقد رأيت بعيني أعشى باهلة قد
الصفحه ١٢٨ :
إخباره بحكومة مروان وأولاده
واستشفّ الإمام عليهالسلام من وراء الغيب أنّ مروان بن الحكم
الوزغ
الصفحه ١٣٥ : التهام ، وملئوا قلبه الشريف آلاما بعصيانهم وخذلانهم ، وإنّ
الله تعالى سيسلّط عليهم الحجّاج بن يوسف الثقفي
الصفحه ٣٨ :
١ ـ قال
عليهالسلام في حديثه مع
تلميذه العالم كميل بن زياد :
يا
كميل ، العلم خير من المال