البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٦/١٦ الصفحه ١٣٥ :
إلاّ في عهد الطاغية زياد بن أبيه ، وابنه عبيد الله لقد سجن آلاف الأبرياء من
النساء والرجال من غير ذنب
الصفحه ٩٩ : وعمّاله يشيعونه في بلاد المسلمين ، ولمّا ولي المغيرة بن شعبة على
الكوفة خطب الناس وتعرّض في خطابه إلى سبّ
الصفحه ٣٧ : عدي
، وكميل بن زياد ، وأبي الأسود الدؤلي ، وميثم التمّار ، وغيرهم من الذين أقاموا
صروح النهضة العلمية
الصفحه ٨١ : المناسبات وهذه بعضها :
١ ـ روى
عبد الله بن نجي عن أبيه أنّه سافر مع الإمام عليهالسلام
إلى صفّين ، وكان
الصفحه ١٠٠ : الكوفة فأمرهم أن يردوا حجر عن خطته ، فامتنع حجر وأبى إلاّ الإنكار على
السياسة الأموية ، وأخيرا أمر زياد
الصفحه ٨٦ : يقتل ابن رسول
الله ، ويحضّ على قتله ».
قال ابن أبي
الحديد : « كان الأمر بموجب ما أخبر به عليهالسلام
الصفحه ١٢٨ :
إخباره بحكومة مروان وأولاده
واستشفّ الإمام عليهالسلام من وراء الغيب أنّ مروان بن الحكم
الوزغ
الصفحه ٩٥ :
بقدمك هذا على
جبهته وخدّيه ..
وبقي ميثم مع
المختار في السجن ، ولم يمض مزيد من الوقت حتى تشفّع في
الصفحه ١١٥ : على أبي جعفر المنصور الذي أغرق البلاد
بالظلم والجور ونهب ثروات المسلمين.
قال عليهالسلام
في شأنه
الصفحه ١٣٨ :
مقتل زرعة
ذكر ابن أبي الحديد : أنّ عليّا عليهالسلام لمّا دخل الكوفة دخلها معه كثير من
الخوارج
الصفحه ٤٩ :
عمر بن الخطّاب
وعبد الله بن عباس ، وكلاهما أخذ عن عليّ عليهالسلام.
أمّا ابن عباس
فظاهر ، وأمّا
الصفحه ١٢٩ : قاسية ومريرة من المحن الشاقّة ، والتي كان منها أنّ عبد الملك بن
مروان ولّى على الامّة أشرّ خلق الله
الصفحه ١٢١ :
مع أعشى باهلة
كان الإمام عليهالسلام على المنبر يخطب ، ويذكر الملاحم التي
ستجري على مسرح الحياة
الصفحه ٨٧ : بالأسواق قد حفّت حول قبره ، ولا تذهب الأيّام واللّيالي حتّى يسار إليه من
الآفاق ، وذلك بعد انقطاع بني مروان
الصفحه ٩٤ :
هذا كان من آثر
الناس عند أبي تراب ، وطفق ابن زياد قائلا :
ويحكم هذا الأعجمي؟!
ـ نعم.
والتفت