البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٤/١٦ الصفحه ١٤٣ :
المختار رحمهالله
لمّا ظهر المختار
بن أبي عبيدة بالكوفة فبايعه الناس وطالب بدم الحسين
الصفحه ٤٩ :
عمر بن الخطّاب
وعبد الله بن عباس ، وكلاهما أخذ عن عليّ عليهالسلام.
أمّا ابن عباس
فظاهر ، وأمّا
الصفحه ١٢٩ : قاسية ومريرة من المحن الشاقّة ، والتي كان منها أنّ عبد الملك بن
مروان ولّى على الامّة أشرّ خلق الله
الصفحه ٩٢ :
كان ميثم عبدا لامرأة من بني أسد اشتراه
الإمام منها وأعتقه ، وقال له : « ما اسمك؟
».
سالم.
وراح
الصفحه ١٢١ :
مع أعشى باهلة
كان الإمام عليهالسلام على المنبر يخطب ، ويذكر الملاحم التي
ستجري على مسرح الحياة
الصفحه ١٣٥ : التهام ، وملئوا قلبه الشريف آلاما بعصيانهم وخذلانهم ، وإنّ
الله تعالى سيسلّط عليهم الحجّاج بن يوسف الثقفي
الصفحه ٩٠ : عمرو بذلك استولى عليه الذعر والخوف ، فنزل في قومه من بني خزاعة ،
فسلّموه إلى الشرطة ، ونفّذ فيه الإعدام
الصفحه ١٠٧ : أخبرهم الإمام بشهادتهم على أيدي شرار الخلق وأرجاسهم.
__________________
(١) كميل بن زياد
النخعي
الصفحه ١١٦ : الربيع متعرّضا بما أخبر به الإمام الصادق عليهالسلام من استيلاء
العبّاسيّين على الحكم قائلا :
أين قول
الصفحه ٣٧ : الدعوة إلى الله تعالى ، وإظهار فلسفة التوحيد وإقامة الإيمان بالله تعالى
على ضوء الأدلّة العلمية الحاسمة
الصفحه ٨٩ : وراء الغيب ما يجري على خلّص أصحابه الذين غذّاهم بمواهبه
وحكمته من القتل والتنكيل والاعدام من بعده على
الصفحه ٧٦ : كثير.
٦ ـ أعلم النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الصحابي العظيم
الطيّب ابن الطيّب عمّار بن ياسر عن
الصفحه ١٢٨ :
إخباره بحكومة مروان وأولاده
واستشفّ الإمام عليهالسلام من وراء الغيب أنّ مروان بن الحكم
الوزغ
الصفحه ١٤٢ : ء السذّج والبسطاء ، ولم
يخف أمره على العارفين به ، فقد قال عبد الله بن عمر لزوجته حينما ألحّت عليه
بمبايعته
الصفحه ٣٨ :
١ ـ قال
عليهالسلام في حديثه مع
تلميذه العالم كميل بن زياد :
يا
كميل ، العلم خير من المال