الصفحه ١٠٤ : في سجودها فلمّا أتمّ صلاته قال للقوم :
والله ما صلّيت
صلاة أخفّ منها ، ولو لا أن تظنّوا فيّ جزعا من
الصفحه ٩٧ : ، فتبسّم الإمام وأخبره بما يقاسيه من بعده من ولاة الجور
قائلا :
« احدّثك يا جويرية بحديثك ، أما والّذي
الصفحه ٩٩ :
متحمّسا في ولائه للإمام أمير المؤمنين غير حافل بالأزمات والخطوب التي يعانيها من
ولاة معاوية ، وقد قيل
الصفحه ١٣ : ........................................................ ١١٩
١١٩ ـ طاعة من لا يعذر بجهالته ....................................... ١١٩
١٢٠ ـ الاستبداد
الصفحه ٢٧ : ........................................................ ١١٩
١١٩ ـ طاعة من لا يعذر بجهالته ....................................... ١١٩
١٢٠ ـ الاستبداد
الصفحه ٥٥ : معاينة (٤) ، لا كمن يحيل على
ضعيف إسناده.
ولو
كان كزعم من يزعم أنّه يلقح بدمعة تسفحها مدامعه (٥)
، فتقف
الصفحه ١٠٨ :
إخباره عن شهادته
من المغيّبات التي
أخبر الإمام عنها أنّه أخبر في كثير من المناسبات أنّه لا يموت
الصفحه ٦٣ : ، وقادر إذ لا مقدور
» (١).
وهذه اللوحة من
كلامه عليهالسلام صميم البحوث الكلامية التي عرضت إلى صفات الله
الصفحه ١٤٤ :
السفاح يطلب منه أن لا يتعرّض بسوء لمن بقي منهم ، فبهر السفّاح ، وقال : قتلوا
آباءهم وسبوا نساءهم
الصفحه ٨٩ : يد الطغمة الحاكمة الأموية.
وهؤلاء بعض
الشهداء من أصحابه الذين استبيحت دماؤهم لا لذنب اقترفوه وإنّما
الصفحه ٣٣ : نسخة من التقوى والمواهب لا ثاني لها في تاريخ عظماء الإنسانية سوى
الرسول محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٨ : واستفاد منه بقوله : « لو لا السنّتان لهلك النعمان » يعني
بالسنتين اللتين تتلمذ فيهما عند الإمام
الصفحه ٦٢ : (٥)
، والشّاهد
لا بمماسّة ، والبائن لا بتراخي مسافة (٦)
، والظّاهر لا برؤية ، والباطن لا بلطافة.
بان
من الأشيا
الصفحه ٧١ : له لا يدخل في
باب الأعداد ، أما ترى أنّه كفر من قال : إنّه ثالث ثلاثة.
وقول
القائل : هو واحد من
الصفحه ٥ :
من الآداب
الاجتماعية التي سنّها الإمام عليهالسلام للربط الاجتماعي أن لا يظنّ الإنسان بكلمة سو
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٧ ]
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٧ ]
أعرب الإمام في
حديثه عن استيلاء الأمويّين على الحكم ، وعمّا تعانيه الامّة في عهدهم من الظلم
والجور ، ولا يسلم من شرّهم إلاّ من كان عميلا لهم ، وخادما لرغباتهم ، أمّا من
حاد عنهم فمصيره السجن والإعدام.