الصفحه ١٠٤ : الموت لاستكثرت منها ...
ثمّ أخذ يناجي
ربّه ويدعو على عدوّه الماكر الخبيث ابن هند قائلا :
اللهمّ إنّا
الصفحه ١٠٧ : الليل ثلثه فسمعنا في طريقنا رجل يتلو القرآن : ( أَمَّنْ
هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ )
بصورة شجيّة ويبكي
الصفحه ٢ : بالعلم لا يريح ولا يستريح ، وطالب المال
كلّما ازداد ماله ازداد جشعه.
[١٣١] الحلم والأناة :
قال
الصفحه ١٦ : بالعلم لا يريح ولا يستريح ، وطالب المال
كلّما ازداد ماله ازداد جشعه.
[١٣١] الحلم والأناة :
قال
الصفحه ٩٣ : ؟
ـ عراقي ، وأنا
مولى للإمام أمير المؤمنين عليهالسلام.
وانبرت أمّ
المؤمنين قائلة :
ـ أنت هيثم؟
ـ بل
الصفحه ٩٩ : ء لله ، وأنا أشهد أنّ من تذمّون وتعيّرون لأحق بالفضل ، ومن تزكّون
أولى بالذمّ.
ووثب قوم من أصحاب
حجر
الصفحه ١٤ : ......................................................... ١٢٢
١٣٠ ـ طالب العلم وطالب الدنيا ...................................... ١٢٢
١٣١ ـ الحلم والأناة
الصفحه ٢٨ : ......................................................... ١٢٢
١٣٠ ـ طالب العلم وطالب الدنيا ...................................... ١٢٢
١٣١ ـ الحلم والأناة
الصفحه ٦٤ : وهو الطاقة الحرارية ...
وأنّا نجد في الماء عنصرين : هما الهيدروجين والأوكسجين.
الأوّل قابل
للاحتراق
الصفحه ٨٣ :
٣ ـ روى
أبو جعفة قال : جاء عروة البارقي إلى سعيد بن وهب ، وأنا أسمع ، فقال : حديث
حدّثنيه عن عليّ
الصفحه ٨٥ : ... ».
فقام إليه رجل وقال : يا أمير المؤمنين
، أنا حبيب بن حماز ، وإنّي لك شيعة! وكرّر الإمام قوله : « أنت
الصفحه ٩٠ : إليّ قتيلا ، فأهلا وسهلا بمن كنت له غير قالية ، وأنا له اليوم غير
ناسية ... والتفتت إلى الحرسي بشجاعة
الصفحه ٩٦ : مثل عنده قال له :
ـ ما قال لك خليلك
ـ يعني الإمام ـ إنّا فاعلون بك؟
ـ تقطعون يدي
ورجلي وتصلبوني
الصفحه ١٠٠ :
صوب الطاغية ، وثار الناس معه ، فلمّا رأى ذلك زياد ورم أنفه وانتفخت أوداجه ،
وقال :
ما أنا بشيء إن لم
الصفحه ١١٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
الحسن والحسين ، قال :
« أما والله لاقتلنّ أنا وابناي هذان ـ وأشار إلى
الحسن والحسين ـ وليبعثنّ
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٧ ]
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٧ ]
أعرب الإمام في
حديثه عن استيلاء الأمويّين على الحكم ، وعمّا تعانيه الامّة في عهدهم من الظلم
والجور ، ولا يسلم من شرّهم إلاّ من كان عميلا لهم ، وخادما لرغباتهم ، أمّا من
حاد عنهم فمصيره السجن والإعدام.