الصفحه ١٣٨ :
مقتل زرعة
ذكر ابن أبي الحديد : أنّ عليّا عليهالسلام لمّا دخل الكوفة دخلها معه كثير من
الخوارج
الصفحه ٦٤ : عليهالسلام
جالسا على نهر الفرات وبيده قضيب ، فضرب به على صفحة الماء وقال : « لو شئت لجعلت لكم من
الماء نورا
الصفحه ٦٥ :
لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطّويّ البعيدة! » (١).
٩ ـ علم الطبّ
وأثرت عن الإمام عليهالسلام الكثير من
الصفحه ٨٥ : حبيب » فيجيب :
نعم ، فقال عليهالسلام :
« إي والله إنّك لحاملها ، ولتحملنّها ، ولتدخلنّ
من هذا الباب
الصفحه ١٢٣ : من ربّه ، وعهد نبيّه ، اللهمّ إنّي أعطيك
عهدا تسألني عنه يوم القيامة ، إن أنا وجدت القوم قد عبروا أن
الصفحه ١٣٢ :
أعرب الإمام في
حديثه عن استيلاء الأمويّين على الحكم ، وعمّا تعانيه الامّة في عهدهم من الظلم
والجور
الصفحه ١٣٤ :
مع جيشه المتخاذلين
وأخبر الإمام عليهالسلام جيشه المتخاذل ما يجري عليهم من الذلّ
والهوان من
الصفحه ١٤٠ : يرافقها من سفك الدماء قائلا :
« كأنّي به قد نعق بالشّام ، وفحص براياته في
ضواحي كوفان ، فعطف عليها عطف
الصفحه ١٢ : .................................................. ١١٠
٨٦ ـ الخوف من الذلّ ................................................. ١١٠
٨٧ ـ السكوت
الصفحه ٢٦ : .................................................. ١١٠
٨٦ ـ الخوف من الذلّ ................................................. ١١٠
٨٧ ـ السكوت
الصفحه ٨٧ : ء حيّا ، فتذكّر مقالة الإمام ، وندم كأشدّ ما يكون من الندم ، وقال : أعظم
بها حسرة إذ لم أشهده واقتل دونه
الصفحه ١٢٤ : عليهالسلام
بالمسير إلى المدائن ، فسرنا يوم الأحد ، وتخلّف عمرو بن حريث ـ وهو من رءوس
المنافقين ـ ومعه سبعة من
الصفحه ١٢٦ : اختلف من أمّتي رجلان
» (٢).
لقد انطوت نفس ذي
الثدية على الكفر ، وكان إسلامه ظاهريا ، وقد تمرّد على
الصفحه ١٣٦ :
، فأخذها بيده فلسعته ، فورمت يده ، وأخذته الحمى من اللسعة ، حتى هلك بأضعف
مخلوقات الله ، وهذا هو المراد من
الصفحه ١٤٣ : عليهالسلام فجاء عبيد الله بن زياد من الشام بجيش جرّار فبعث إليهم
ابن الأشتر فجال جيش ابن الأشتر منادين يا
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٧ ]
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٧ ]
أعرب الإمام في
حديثه عن استيلاء الأمويّين على الحكم ، وعمّا تعانيه الامّة في عهدهم من الظلم
والجور ، ولا يسلم من شرّهم إلاّ من كان عميلا لهم ، وخادما لرغباتهم ، أمّا من
حاد عنهم فمصيره السجن والإعدام.