الصفحه ١٢٠ : يشاء ، فإنّ له إرادات وغايات
ونهايات » (١).
إنّ ظهور المصلح
الأعظم من الامور الحتمية التي لا يخالجها
الصفحه ١٢١ : غلام ثقيف
من هو؟ فقال عليهالسلام :
« غلام يملك بلدتكم هذه لا يترك لله حرمة إلاّ
انتهكها ، ويضرب عنق
الصفحه ٨ : أكثر من أن يحصى ............................................ ٨٦
٣ ـ رأي الشيخ
الصفحه ٢٢ : أكثر من أن يحصى ............................................ ٨٦
٣ ـ رأي الشيخ
الصفحه ٦٠ : ، ولو أجلبوا بجمعهم ، حتّى ترد
الحرث في نزواتها ، وتقضي منه شهواتها
» (٢).
أرأيتم هذا الوصف
الرائع
الصفحه ٨٨ : تكن لي همّة إلاّ مسألة الكاتب عن عدد الجند فسألته عن
ذلك فقال : عشرة آلاف فارس وراجل لا ينقص واحد ولا
الصفحه ٩ : ..................................................... ٩٤
٢٦ ـ الكلمة الطيّبة ..................................................... ٩٤
٢٧ ـ لا راحة
الصفحه ٢٣ : ..................................................... ٩٤
٢٦ ـ الكلمة الطيّبة ..................................................... ٩٤
٢٧ ـ لا راحة
الصفحه ٦٧ :
لست مغاليا إذا
قلت : إنّ هذا الكلام ينجرّ إلى بحوث فلسفية عالية قد يكون معظمها ليس من اختصاص
الصفحه ٥٣ : جملا ـ إلى من له
النصف ، أي أعطاه ٩ جمال.
وأعطى ثلث الـ ١٨
إلى من كان له الثلث ، أي أعطاه ٦ جمال
الصفحه ٧٠ : » (١).
إنّ الجبال التي
خلقها الله تعالى والتي هي من عجائب مخلوقاته قد جعلها أوتادا في الأرض من أن تميد
بأهلها
الصفحه ٩٢ :
كان ميثم عبدا لامرأة من بني أسد اشتراه
الإمام منها وأعتقه ، وقال له : « ما اسمك؟
».
سالم.
وراح
الصفحه ١٢٩ : صلب هذا
» (٣).
لقد استشفّ النبيّ من وراء الغيب ما تعانيه
الامّة الإسلامية من الأحداث الجسام من مروان
الصفحه ٣ :
[١٣٣] الزهد :
قال عليهالسلام : الزّهد كلّه بين
كلمتين من القرآن ؛ قال الله سبحانه
الصفحه ١٧ :
[١٣٣] الزهد :
قال عليهالسلام : الزّهد كلّه بين
كلمتين من القرآن ؛ قال الله سبحانه
إعدادات
في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
إضاءة الخلفية
NaN%100%NaN%
بسم الله الرحمن الرحيم
عرض الکتاب
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٧ ]
موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٧ ]
أعرب الإمام في
حديثه عن استيلاء الأمويّين على الحكم ، وعمّا تعانيه الامّة في عهدهم من الظلم
والجور ، ولا يسلم من شرّهم إلاّ من كان عميلا لهم ، وخادما لرغباتهم ، أمّا من
حاد عنهم فمصيره السجن والإعدام.