١١٢ ـ (بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) :
(بَلى) ردا عليهم وتكذيبا لهم ، أي ليس كما تقولون.
(أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ) استسلم وخضع ، وقيل : أخلص عمله. وخص الوجه بالذكر لكونه أشرف ما يرى الإنسان ، والعرب تخبر بالوجه عن جملة الشيء. ويصح أن يكون (الوجه) فى هذه الآية : المقصد.
(وَهُوَ مُحْسِنٌ) جملة فى موضع الحال.
(فَلَهُ) الضمير يعود على لفظ (مَنْ).
(أَجْرُهُ) الضمير يعود على لفظ (مَنْ).
(عَلَيْهِمْ) الضمير يعود على معنى (مَنْ).
(يَحْزَنُونَ) الضمير يعود على معنى (مَنْ).
١١٣ ـ (وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) :
(وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ) يعنى التوراة والإنجيل ، والجملة فى موضع الحال.
(الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) هم كفار العرب.
١١٤ ـ (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ) :
(وَمَنْ) من ، رفع بالابتداء.
(أَظْلَمُ) خبر المبتدأ (مَنْ).
والمعنى : لا أحد أظلم.
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٩ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3868_almosua-alquranya-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
