الثاء
(ثبت) : الثبات ضد. الزوال يقال ثبت يثبت ثباتا قال الله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا) ورجل ثبت وثبيت فى الحرب وأثبت السهم ، ويقال ذلك للموجود بالبصر أو البصيرة ، فيقال : فلان ثابت عندى ، ونبوة النبي صلىاللهعليهوسلم ثابتة والإثبات والتثبيت تارة يقال بالفعل فيقال لما يخرج من العدم إلى الوجود نحو أثبت الله كذا وتارة لما يثبت بالحكم فيقال : أثبت الحاكم على فلان كذا وثبته ، وتارة لما يكون بالقول سواء كان ذلك صدقا أو كذبا فيقال : أثبت التوحيد وصدق النبوة وفلان أثبت مع الله إلها آخر ، وقوله تعالى : (لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ) أي يثبطوك ويحيروك ، وقوله تعالى : (يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) أي : يقويهم بالحجج القوية. وقوله تعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً) أي أشد لتحصيل علمهم وقيل أثبت لأعمالهم واجتناء ثمرة أفعالهم وأن يكونوا بخلاف من قال فيهم : (وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً) يقال ثبته أي قويته ، قال الله تعالى : (وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ) وقال : (فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا) وقال : (وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ) وقال : (وَثَبِّتْ أَقْدامَنا).
(ثبر) : الثبور الهلاك والفساد المثابر على الإتيان أي المواظب من قولهم ثابرت ، قال تعالى : (دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً ، لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً) وقوله تعالى : (وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً) قال ابن عباس رضى الله تعالى عنه : يعنى ناقص العقل. ونقصان العقل أعظم هلك ، وثبير جبل بمكة.
(ثبط) : قال الله تعالى : (فَثَبَّطَهُمْ) حبسهم وشغلهم ، يقال ثبطه المرض وأثبطه إذا حبسه ومنعه ولم يكد يفارقه.
(ثبات) : قال تعالى : (فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً) هى جمع ثبة أي جماعة منفردة ، قال الشاعر :
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
