بالطلوع قيل طلع النخل (لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ) ـ (طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ) أي ما طلع منها (وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ) وقد أطلعت النخل وقوس طلاع الكف : ملء الكف.
(طلق) : أصل الطلاق التخلية من الوثاق ، يقال أطلقت البعير من عقاله وطلقته ، وهو طالق وطلق بلا قيد ، ومنه استعير طلقت المرأة نحو خليتها فهى طالق أي مخلاة عن حبالة النكاح ، قال : (فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَ) ـ (الطَّلاقُ مَرَّتانِ) ـ (وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَ) فهذا عام فى الرجعية وغير الرجعية ، وقوله : (وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَ) خاص فى الرجعية وقوله : (فَإِنْ طَلَّقَها فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ) أي بعد البين (فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا) يعنى الزوج الثاني. وانطلق فلان إذ مر متخلفا ، وقال تعالى : (فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ) ـ (انْطَلِقُوا إِلى ما كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) وقيل للحلال طلق أي مطلق لا حظر عليه ، وعدا الفرس طلقا أو طلقين اعتبارا بتخلية سبيله. والمطلق فى الأحكام ما لا يقع منه استثناء ، وطلق يده وأطلقها عبارة عن الجود ، وطلق الوجه وطليق الوجه إذا لم يكن كالحا ، وطلق السليم خلاه الوجع ، قال الشاعر :
تطلقه طورا وطورا تراجع
وليلة طلقة لتخلية الإبل للماء وقد أطلقها.
(طم) : الطم البحر المطموم يقال له الطم والرم وطم على كذا وسميت القيامة طامة لذلك ، قال : (فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى).
(طمث) : الطمث دم الحيض والافتضاض والطامث الحائض وطمث المرأة إذا افتضها ، قال : (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌ) ومنه استعير ما طمث هذه الروضة أحد قبلنا أي افتضها ، وما طمث الناقة جمل.
(طمس) : الطمس إزالة الأثر بالمحو ، قال : (فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ) ـ (رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ) أي أزل صورتها (وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ) أي أزلنا ضوأها وصورتها كما يطمس الأثر ، وقوله : (مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً) منهم من قال عنى ذلك فى الدنيا وهو أن يصير على وجوههم الشعر فتصير صورهم كصورة القردة والكلاب ، ومنهم من قال ذلك هو فى الآخرة إشارة إلى ما قال : (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ) وهو أن تصير عيونهم فى
![الموسوعة القرآنيّة [ ج ٨ ] الموسوعة القرآنيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3867_almosua-alquranya-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
