البحث في تفسير ابن عربي
٣٨٦/١٦ الصفحه ٣٩٩ :
فيغلبكم عليهم
ويهيئ لكم دينا وطريقا ينتفع به ، وقبولا يهتدي بكم الخلائق ناجين. وفي الأوى إلى
الصفحه ٢٨ :
الملازمة بالانطباع إذ الأدمة هي السمرة أي : اللون الذي يضرب إلى السواد ولو لا
تعلقه لما سمي آدم. والجنة
الصفحه ١٤٦ : (إِنَّ اللهَ كانَ
عَزِيزاً) قويا يقهرهم ويذلهم بذل صفات نفوسهم ، ويحرقهم بنيران
توقانها إلى كمالاتهم مع
الصفحه ٢٢٧ : غائِبِينَ (٧))
(المص كِتابٌ أُنْزِلَ
إِلَيْكَ) ـ إلى قوله ـ (ذِكْرى
لِلْمُؤْمِنِينَ) (ا) إشارة إلى
الذات
الصفحه ٣١٦ : تطلعهم من طريق الفهم الذي هو الانتقال الذهني على أحوالهم في البداية
والنهاية وما بينهما وكيفية سلوكهم إلى
الصفحه ٣٢٤ :
: (الْآنَ حَصْحَصَ
الْحَقُ) إشارة إلى تنوّر النفس والقوى بنور الحق واتصافها بصفة
الاتصاف والصدق وحصول ملكة
الصفحه ٣٧٠ : يكون كماله شاملا لجميع
كمالات أمته وغاية لا يمكن لأمّته الوصول إلى رتبة إلا وهي دونه ، فهو مجموع
كمالات
الصفحه ٤٠٠ :
الروح واختفاؤه من
آيات الله التي يستدل بها ويتوصل منها إليه وإلى هدايته.
(مَنْ يَهْدِ اللهُ
الصفحه ٥٢ : تَأْتِينا آيَةٌ) إلى قوله : (تَشابَهَتْ
قُلُوبُهُمْ) في الجهل بعلم التوحيد وبكلام الله وآياته ، إذ العلم
الصفحه ٥٧ : التحويلة الكبيرة لشاقة ثقيلة (إِلَّا عَلَى الَّذِينَ) هداهم الله إلى التوحيد ونجاهم عن الاحتجاب بالتقييد
الصفحه ٨٦ :
لا يحس بها بعد مضيها وإن قاساها قبل الوصال (فَانْظُرْ إِلى
طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ) قيل
الصفحه ١١٠ : إِلهٍ إِلَّا اللهُ) أي : ليس عيسى من الإلهية في شيء ، فلا يستحق العبادة
بمجرد تجرّد ذاته ، فإن عالم
الصفحه ١١٤ :
تُنَزَّلَ التَّوْراةُ) أي : من قبل نزول الحكم الشرعي بالتوراة وسائر الكتب
الإلهية وذلك أن الناس اختلفوا بعد
الصفحه ١٨١ : الروحاني العلوم الإلهية
والحقائق العقلية اليقينية ، والمعارف الحقانيّة التي بها اهتدوا إلى معرفة الله
الصفحه ١٨٣ : سَواءِ
السَّبِيلِ) طريق الوحدة الذاتية التي هي الاستقامة إلى الله.
[٨٢ ـ ٨٥] (لَتَجِدَنَّ
أَشَدَّ