البحث في تفسير ابن عربي
٥٢/١ الصفحه ٣٦٩ : الحسيّة وانقطع إمداد القلب عنها ، وانقلبت المعاني الواردة إليها من طرق
الحس هيئات غاسقة من صور المحسوسات
الصفحه ٣٣٦ : فِي) أكل الإدراكات والملكات كتفضيل مدركات العقل على الحسّ
والبصر على اللمس وملكة الحكمة على العفة
الصفحه ١٦ : في اللذات البدنية
، واحتجابهم بالمنافع الجزئية ، والملاذ الحسيّة عن المصالح العامة الكليّة ،
واللذات
الصفحه ١٩٧ : ، ووبال
السيئات ، وآثام هيآت الحسيّات (عَلى ظُهُورِهِمْ) أي : ارتكبتهم واستولت عليهم للرسوخ في نفوسهم
الصفحه ٢٠٦ : تأثيرها (إِنِّي أَراكَ
وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) ظاهر يعرف بالحسّ ، ومثل ذلك التبصير والتعريف العام
الصفحه ٣٠٦ : جهة قبول لوح حسها المشترك واختصاصه بنوع
بعض المحسوسات دون بعض للأحوال السابقة والاتفاقات العارضة. وقد
الصفحه ٣٤٥ : (٣))
(الَّذِينَ) يؤثرون (الْحَياةَ الدُّنْيا) الحسيّة على العقلية والصورية على المعنوية لوصفه الضلال
بالبعد وكون
الصفحه ٣٤٨ : ) الحسيّة لاستقامتهم في الشريعة وسلوكهم في تحصيل المعاش
طريق الفضيلة والعدالة (وَفِي الْآخِرَةِ) أي : الحياة
الصفحه ٩ : ، والنعيم
الجسمانيّ ، والذوق الحسيّ عن الحقائق الروحانية ، والنعيم القلبي ، والذوق
العقليّ كاليهود إذ كانت
الصفحه ١٩ : الآخرة ، إذ الانقطاع عن
اللذات الحسيّة هو موتهم ، والله قادر عليهم ، قاطع إياهم عن تلك اللذات المألوفة
الصفحه ٢١ : ، المحرومة عن لذّة برد
اليقين ، وسلامة دار القرار المقطوعة بالمألوفات الحسيّة ، واللذات البدنيّة
الممنوعة
الصفحه ٣٠ : (الإخلاص) وآية (الكرسي)
وأمثالهما ، (ثَمَناً قَلِيلاً) أي : جنتكم النفسية لتألفكم بالملاذ الحسيّة وثواب
الصفحه ٣٣ : ، ولا تخلطوا حق المعارف الروحية
والأنوار القدسية بباطل المطالب الحسية والصفات النفسية ، وتكتموا تلك
الصفحه ٣٨ : الجامعة للكل ، وإن جعل السبت آخر الأيام ـ على ما
نقل أنه السابع ـ فبالنسبة إلى الحقّ تعالى لأن عالم الحسّ
الصفحه ٤٢ : النباتية
ورابطتها بها كالحسّ اللمسيّ مثلا وسائر الحواس الظاهرة فإنها ذنبها. وضرب اللسان
إشارة إلى تعديل