البحث في تفسير ابن عربي
١٦٥/١ الصفحه ٢٥ :
والأمر. وسواهنّ
سبع سموات إشارة إلى مراتب عالم الروحانيات ، فالأول : هو عالم الملكوت الأرضية
الصفحه ٢٠٢ : المسمّى بالعناية الأولى ، ثم غيب عالم الأرواح وهو انتقاش صورة كل ما وجد
وسيوجد من الأزل والأبد في العالم
الصفحه ٢٠٦ : ملك إلا له فإنها بنفسها ميتة لا وجود لها ولا حياة فضلا عن
المالكية (عالِمُ الْغَيْبِ) أي : حقائق عالم
الصفحه ٨ : الثلاثة
المحتجبة التي هي تتمة الاثنين والعشرين عند الانفصال إشارة إلى العالم الإلهيّ
الحقّ ، باعتبار الذات
الصفحه ٢٠٨ : الْعالَمِينَ (٨٦))
(وَمِنْ آبائِهِمْ
وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى
الصفحه ٧ : المشتمل على باقي مراتب الأعداد فهو أمّ المراتب
الذي لا عدد فوقه ، فعبر بها عن أمّهات العوالم التي هي عالم
الصفحه ٢٤ : وصفاتهم ، وهم أهل قرابتهم الحقيقية ، ورحمهم الظاهر
المأمور بوصله حقيقة بتوجههم إلى العالم السفليّ ومحبتهم
الصفحه ٥٣ : (قَلِيلاً) من المعاني العقلية ، والمعلومات الكلية النازلة إليهم من
عالم الروح على قدر ما تعيشوا به (ثُمَّ
الصفحه ٦٤ : فِي الْأَرْضِ) أي : تناولوا من اللذّات والتمتعات التي في الجهة السفلية
من عالم النفس والبدن على وجه
الصفحه ٩٧ : وانقطاعهم عن عالم
الأيد والقدرة. فغلبت الأولى الثانية وقهروهم بتأييد الله ونصره ، وصرفوا أموالهم
التي هي
الصفحه ١١٠ : القدس وتأييد الله إياهم به ، وهو المؤثر بإذن الله في
العالم العنصري فيكون انفعال العالم العنصري منه
الصفحه ١٨١ : والملكوت من عالم
الربوبية الذي هو عالم الأسماء (لَأَكَلُوا مِنْ
فَوْقِهِمْ) أي : لرزقوا من العالم العلويّ
الصفحه ١٨٩ : أصحابك فقالوا (هَلْ يَسْتَطِيعُ
رَبُّكَ) أي : شاهدك من عالم الربوبية ، فإنّ ربّ كل واحد هو الاسم
الذي
الصفحه ١٩٣ :
(وَهُوَ اللهُ) في صورة الكل سواء ألوهيته بالنسبة إلى العالم العلويّ
والسفليّ (يَعْلَمُ سِرَّكُمْ
الصفحه ٣٥٣ : عالم
القضاء أولا بارتسام صورته في أمّ الكتاب الذي هو العقل الكليّ على الوجه الكليّ ،
ثم خزانة أخرى في