البحث في تفسير مقاتل بن سليمان
١٩/١ الصفحه ٩٨٢ : بآنية
من فضة وأ كواب كانت قواريرا ، نوار برا من فضة قدروها تقديرا)
١٥
ـ ١٦
٢١٧
الصفحه ٦١٣ : تساقطت (وَإِذَا الْبِحارُ) يعنى العذب والمالح (فُجِّرَتْ) ـ ٣ ـ بعضها فى جوف بعض ، فصارت البحار بحرا
الصفحه ١٠٦٧ :
فهارس الجزء الرابع
أولا : الشواهد
الصفحه ١٢٩ : لِلْمُوقِنِينَ) ـ ٢٠ ـ يعنى ما فيها من الجبال والبحار والأشجار والثمار
والنبت عاما بعام ففي هذا كله «آيات» يعنى
الصفحه ٢١٣ : فى بحار
الهلاك ، وبرهان البعث من ابتداء الخلقة ، ودليل الحشر والنشر من الحرث والزرع ،
وحديث الما
الصفحه ٢٣٧ : الملائكة وغيرهم والشمس والقمر والنجوم (وَ) ما فى (الْأَرْضِ) من الجبال ، والبحار ، والأنهار ، والأشجار
الصفحه ٥٩٧ : عُطِّلَتْ (٤) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (٥) وَإِذَا
الْبِحارُ سُجِّرَتْ (٦) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
الصفحه ٦٠١ : للأمر الذي عاينوه (وَإِذَا الْوُحُوشُ
حُشِرَتْ) ـ ٥ ـ يعنى جمعت (وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ) ـ ٦ ـ يعنى
الصفحه ٦٠٩ : السَّماءُ
انْفَطَرَتْ (١) وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ (٢) وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ
(٣) وَإِذَا
الصفحه ٧٤ : اللهِ تَبْدِيلاً)
__________________
(١) سورة المدثر :
٣١.
(٢) ورد هذا الجزء من
الآية فى الأصل
الصفحه ١٦٢ : ، وغيرهم ، على أن المعقول
والمنقول يأبيان قبولها وقد حققت الموضوع عند تفسير الآية ٥٢ من سورة الحج فى
الجز
الصفحه ٢٤٦ : ما كتبناها عليهم) فخالف بين جزءي
الآية.
(٤) فى أ : «اثنين
وثلاثين» ، وفى ف : «اثنان وثلاثون».
الصفحه ٣٠٤ : هذا الجزء وما يليه من الآية ١٠. وقد أعدت ترتيب
الآيات ، وتفسيرها.
الصفحه ٣٠٥ : الجزء من الآية ١١ قبل
إتمام تفسير الآية (١٠) ، وهذا المقدار ليس فى ف.
تفسير مقاتل ج ٤ ـ م ٢٠
الصفحه ٣١٦ : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ على أهل كل دين ، حين قتلهم وأذلهم فأدوا إليه الجزية
مثل قوله :
__________________
(١) فى