البحث في تفسير مقاتل بن سليمان
١٢٦/١٦ الصفحه ١٠٤٤ :
م
السورة
عدد آياتها
صفحة المصحف
صفحة الكتاب
٩٧
الصفحه ١١ : فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (٣٥))
الصفحه ٣٢ : لهم فيها (فَهَلْ يُهْلَكُ) بالعذاب (إِلَّا الْقَوْمُ
الْفاسِقُونَ) ـ ٣٥ ـ يعنى العاصون الله ـ عزوجل
الصفحه ٤٠ : وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ
وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ (٣٥
الصفحه ٥٣ : يبطلكم (أَعْمالَكُمْ) ـ ٣٥ ـ الحسنة (إِنَّمَا الْحَياةُ
الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا
الصفحه ١٠٥ :
ادْخُلُوها
بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (٣٤) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا
مَزِيدٌ (٣٥
الصفحه ١١٥ : ـ : (وَلَدَيْنا مَزِيدٌ) ـ ٣٥ ـ يعنى وعندنا مزيد [١٦٩ ب] ، ثم خوف كفار مكة ، فقال
: (وَكَمْ أَهْلَكْنا) بالعذاب
الصفحه ١٢٣ : )
فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥) فَما وَجَدْنا فِيها
غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦
الصفحه ١٣١ : الْمُؤْمِنِينَ) ـ ٣٥ ـ يعنى المصدقين بتوحيد الله ـ تعالى ـ (فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ
الصفحه ١٣٨ : إِنْ كانُوا
صادِقِينَ (٣٤) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ (٣٥)
أَمْ خَلَقُوا
الصفحه ١٤٧ : شَيْءٍ) يقول أكانوا خلقوا من غير شيء (أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ) ـ ٣٥ ـ يعنى أم هم خلقوا
الصفحه ١٥٥ : ) وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى (٣٤) أَعِنْدَهُ عِلْمُ
الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى (٣٥) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي
الصفحه ١٦١ : :
١٥٦.
(٦) سورة الروم : ٣٥.
تفسير مقائل ج ٤ ـ م ١١
الصفحه ١٦٥ : (أَعِنْدَهُ عِلْمُ
الْغَيْبِ) بأن الله لا يبعثه (فَهُوَ يَرى) ـ ٣٥ ـ الإقامة
على الكفر نظيرها فى الطور
الصفحه ١٧٢ : نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ (٣٤) نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ
نَجْزِي مَنْ شَكَرَ (٣٥) وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ