البحث في تفسير مقاتل بن سليمان
٦٥٦/١ الصفحه ٩١٤ : الأخلاء فى الجاهلية ، فأنزل الله ـ تعالى ـ «قل» يا محمد (هُوَ اللهُ أَحَدٌ) لقوله ما اسمه؟ وكم هو
الصفحه ٩١٦ :
فأخبرنا عنه يا محمد
، فأنزل الله ـ عزوجل ـ فى قولهم : «قل» يا محمد (هُوَ اللهُ أَحَدٌ) لا شريك له
الصفحه ٩٩١ :
*
* *
۱۱۲
ـ سور الإخلاص
٤١٨
(قل هو الله أحد،
الله الصمد لم يلد ولم يولد
الصفحه ٤١٠ :
هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، اللهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ
يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
الصفحه ٩١٣ :
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
قوله : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) ـ ١ ـ (اللهُ الصَّمَدُ
الصفحه ٩١٥ : يجادلون في الله وهو شديد محال» (٥).
وأيضا (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وذلك أن مشركي مكة ، قالوا لرسول الله
الصفحه ٩٠٩ :
(١١٢) سورة الاخلاص مكية
وآياتها أربع
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(قُلْ هُوَ اللهُ
الصفحه ٨٨٧ :
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(قُلْ يا أَيُّهَا
الْكافِرُونَ) ـ ١ ـ نزلت فى المستهزئين
الصفحه ٣٥٢ : لَنْ يُبْعَثُوا) بعد الموت فأكذبهم الله ـ تعالى ـ فقال : (قُلْ) يا محمد لأهل مكة : (بَلى وَرَبِّي
الصفحه ٩٩ : الله (أُولئِكَ هُمُ
الصَّادِقُونَ) ـ ١٥ ـ فى إيمانهم (قُلْ) : يا محمد ، لجهينة ، ومزينة ، وأسلم ، وغفار
الصفحه ٣٩٤ : ـ يعنى تمترون فى الدنيا (قُلْ) الكفار مكة يا محمد : (أَرَأَيْتُمْ إِنْ
أَهْلَكَنِيَ اللهُ) يقول إن عذبني
الصفحه ٥٥٧ :
: «قل هو نبأ عظيم» (٥) لأنه كلام الله ـ تعالى
ـ قال : (الَّذِي هُمْ فِيهِ
مُخْتَلِفُونَ
الصفحه ٣٨٤ : مُسْتَقِيمٍ (٢٢) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ
وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ
الصفحه ٣٩٣ : «فيوحدونه (٤)» (قُلْ هُوَ الَّذِي
ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ) يعنى خلقكم فى الأرض (وَإِلَيْهِ) يعنى إلى الله
الصفحه ١٥ : من العذاب (مُعْرِضُونَ) ـ ٣ ـ فلا يتفكرون (قُلْ) يا محمد لأهل مكة (أَرَأَيْتُمْ ما
تَدْعُونَ) يعنى