ابن مسمع واصحابه وحكم بالشفاعة وكاتب عبد الملك بن مروان فاعطاه الرضى واشترى بنت عثمان فاستتابه اصحابه ففعل ثم ان طائفة منهم ندموا (١) على استتابته وقالوا له ان استتابتنا اياك خطأ لأنك امام وقد تبنا فان تبت من توبتك واستتبت الذين استتابوك والا نابذناك فخرج الى الناس فتاب من توبته فاختلف (٢) اصحابه فطائفة منهم (٣) اكفروه على خلعه (٤) (؟) ، ونقموا على نجدة أيضا انه فرّق الاموال بين الاغنياء وحرم ذوى الحاجة منهم ، فبرئ منه (٥) «ابو فديك» وكثير من اصحابه فوثب (٦) عليه ابو فديك فقتله وبويع له ، ثم ان اصحاب نجدة انكروا ذلك على ابى فديك وتولّوا نجدة وتبرّءوا من ابى فديك وكتب ابو فديك الى «عطية بن الاسود» وهو عامل نجدة بالحوير (٧) (؟) يخبره انه ابصر ضلالة نجدة فقتله (٨) وانه احقّ بالخلافة منه (٩) فكتب عطية الى ابى فديك ان يبايع له من قبله (١٠) وابى ذلك ابو فديك فبرئ كل واحد منهما من صاحبه وصارت الدار لابى فديك وصاروا معه الا من تولّى نجدة فصاروا ثلث فرق : «النجدية» و «العطوية» و «الفديكية»
فاما «عطية بن الاسود الحنفى» واصحابه الذين يسمّون «العطوية» فانه
__________________
(١) منهم ندموا : من اصحابه ندم س ح
(٢) فاختلف : واختلف ح
(٣) منهم : محذوفة فى [ق]
(٤) خلعه : فعله س ح ، وفى الفرق ص ٦٩ فافترق عليه اصحابه واكثرهم خلعوه ومن المحتمل ان قول طائفة ساقط من المتن
(٥) منه : منهم س ح
(٦) فوثب : ووثب د ح
(٧) بالجوير د س ح بالجوير [ق] ولعل الصواب : بالبحرين
(٨) فقتله : ساقطة من س ح
(٩) بالخلافة منه : بالخلافة د س ح
(١٠) من قبله : من قتله [ق]
