ابن اشكيب» و «الحسين بن سعيد» ، وقد انتحلهم «ابو عيسى الورّاق» و «ابن الراوندى» وألّفا لهم كتبا فى الامامة
والتشيّع غالب على اهل قم وبلاد ادريس بن ادريس وهى (١) طنجة وما والاها والكوفة
وحكى «سليمان بن جرير الزيدى» ان فرقة من الامامية تزعم ان الامر بعد النبيّ صلىاللهعليهوسلم الى على بن ابى طالب يصنع بالامامة (٢) ما احبّ ان شاء جعلها لنفسه وان ولّاها غيره (٣) كان ذلك جائزا ان كان (٤) ذلك عدلا وله فى ذلك النيابة (٥) اذا نفى (٦) والتسليم ان شاء ورضى ، وان فرقة اخرى قالت ان الدين كله فى يدى على بن ابى طالب وانه يسند إليه واوجبوا قطع الشهادة على سريرته (٧) وان الامامة بعده (٨) فى جماعة اهل البيت غير انهم خالفوا الفرقة الاولى فى شيئين : احدهما انهم يزعمون ان عليّا تولّى أبا بكر وعمر على الصحّة وسلّم بيعتهما والآخر (٩) انهم لا يثبتون العصمة لجماعة اهل البيت كما يثبت اولئك ولكنهم يرجون ذلك لهم وان يصيروا جميعا الى ثواب الله ورحمته
__________________
(١) وهى : وفى س ح
(٢) بالامامة : بها س ح
(٣) غيره : لغيره ح
(٤) ان كان : ان قال [ق]
(٥) النيابة س ح البنية د البينة [ق]
(٦) نفى [ق] بقى ح نفى د س
(٧) سريرة [ق]
(٨) بعده : محذوفة فى س ح
(٩) والآخر : والاخرى [ق] والثانى س ح
