وذكره محدث فكذلك (١) المقروء لم يزل الله متكلّما به والقراءة محدثة مخلوقة وهى كسب الانسان
وقالت «المعتزلة» : القراءة غير المقروء وهى فعلنا والمقروء فعل الله سبحانه
وحكى «البلخى» ان قوما قالوا : القراءة هى المقروء كما ان التكلّم هو الكلام
وقال «الحسين الكرابيسى» : القرآن ليس بمخلوق ولفظى به مخلوق وقراءتى له مخلوقة
وقال قوم من «اهل الحديث» ممن (٢) زعم ان القرآن غير مخلوق ان (٣) قراءته واللفظ به غير مخلوقين (٤) وان «اللفظيّة» يجرون مجرى من قال بخلقه ، واكفر (٥) هؤلاء «الواقفة» التى لم تقل ان القرآن غير مخلوق ومن شكّ فى انه غير مخلوق والشاكّ فى الشاكّ واكفروا من قال : لفظى بالقرآن مخلوق
وقال (٦) قوم (٧) ان القرآن لا يلفظ به ، منهم «الاسكافى» وغيره وقالوا : لو جاز ان نلفظ به لجاز ان نتكلّم به
__________________
(١) فكذلك د وكذلك ق س ح
(٢) ممن : من د
(٣) ان : كذا صححنا وفى الاصول : وان
(٤) غير مخلوقين د مخلوقين ق س ح
(٥) واكفر د واكفرهم ق س ح
(٧) قوم : قائلون ق
(٦) (١٤ ـ ١٥) راجع ص ٢٢٥ : ٥ ـ ٦
