فقال «(١) معمّر» : لا يوصف الله سبحانه بالقدرة على ان يخلق قدرة (٢) لأحد وما خلق الله (٣) لأحد قدرة (٤) على موت ولا حياة ولا يجوز ذلك عليه
وقال «النظّام» و «الاصمّ» : لا يوصف الله بالقدرة على ان يخلق قدرة غير القادر وحياة غير الحىّ واحالا ذلك
وقال «عامّة اهل (٥) الاسلام» ان الله سبحانه قد اقدر العباد واحياهم وانه لا يقدر احد الا بأن يخلق الله له القدرة ولا يكون حيّا الا بأن يخلق الله له الحياة
وقال (٦) قائلون من «المشبّهة» ان الله سبحانه قد اقدر العباد على فعل الاجسام (٧) وانه لا يفعل الا ما كان جسما وان العباد يفعلون الاجسام الطويلة [العريضة العميقة]
وقال قوم من «الغالية» (٨) ان الله سبحانه قد اقدر عليّ بن ابى طالب رضوان عليه على فعل الاجسام (٩) وفوّض إليه الامور والتدبيرات
وقال قوم منهم ان الله سبحانه قد اقدر نبيّه عليه السلم (١٠) (١١) على فعل الاجسام واختراع (١٢) الانام ، وهذا كقول من قال من النصارى ان الله خصّ عيسى بلطيفة يخترع بها الاجرام وينشئ بها الاجسام وهو
__________________
(١) فقال د وقال ق قال س ح
(٢) يخلق قدرة د يخلق قدرته ق س ح
(٣) خلق الله : خلق د
(٤) لاحد قدرة : قدرة لاحد ح
(٥) عامة اهل د عامة ق س ح
(١٠) عل فعل ... السلم : ساقطة من س
(٩) وان العباد ... الاجسام : ساقطة من ق ح
(٨) الغالية : الكلمة مطموسة فى الاصل
(١١) والتدبيرات ... عليه السلم : ساقطة من ق س ح
(١٢) واختراع : والاختراع ح
(٦) (٨ ـ ١٢) قابل ص ٣٧٧ : ١ ـ ١٢
(٧) (١١ ـ ١٤) راجع ص ١٦ : ١ ـ ٤
