البحث في مقالات الإسلاميّين واختلاف المصلّين
٥٤٩/١ الصفحه ٥٦٣ :
الله عزوجل ، وما علم الله انه لا يكون ولم يخبر بأنه لا يكون (١) (٢) فجائز عندنا ان يكون وتجويزنا
الصفحه ٥٦١ : القائل : لو آمن من علم الله واخبر انه لا يؤمن كيف
كان يكون العلم والخبر؟ وذلك انه ان قال : كان يكون
الصفحه ٢٠٤ :
ما علم انه لا
يكون اخبار (١) انه يقدر وانه يكون ، وكان اذا قيل له : فهل يفعل الله ما
علم انه لا
الصفحه ٢٠٦ :
وقال «عليّ
الاسوارى» : ما علم الله سبحانه انه لا يكون لم نقل انه يجوز ان يكون (١) اذا قرّنا ذلك
الصفحه ٣٩٦ :
محدث وقد يجوز ان
يعرفه من يعتقد انه يقدر على كلام الخلق وما توجبه افعالهم وان كان ذلك لا يقدر
الصفحه ٥٦٢ :
واختلفوا (١) فى جواز [كون ما علم الله انه لا يكون
فقال اكثر
المعتزلة :] ما علم الله انه لا يكون
الصفحه ١٧٠ :
ونفسه هى هو وانه
موجود لا بوجود (١) وشيء لا بمعنى له كان شيئا ، وكان يزعم ان صفات البارئ لا
الصفحه ١٦٨ :
علما بأنه بخلاف
ما لا يجوز ان يكون حيّا واكذبنا من زعم انه ميّت وهذا معنى القول انه حىّ ، وهذا
الصفحه ٣٥٨ :
واختلف (١) الناس فى الاعراض هل تبقى أم لا
فقال قائلون :
الاعراض كلها لا تبقى وقتين لأن الباقى
الصفحه ٤٨٩ : ، فقال الفوطى : لما استحال قدم (١) الاشياء لم يجز ان يقال لم يزل عالما بها ، وكان لا يثبت
لله علما ولا
الصفحه ٥٢٩ :
ويكون بمعنى انه
لا شريك له فى قدمه وإلهيّته ، والقول إله عنده معناه انه لا تحقّ العبادة الا له
الصفحه ٥٧١ : ومن الاعراض وعقابها (٤) وذلك فاسد
القول فى وقوف الارض (٥)
لا على (٦)
شيء
اختلف الناس فى
ذلك ، فقال
الصفحه ٧١ : «سليمان بن جرير الزيدى» يزعمون ان البارئ لا يوصف بالقدرة على ان يظلم
ويجور ولا يقال لا يقدر (٢) لانه
الصفحه ٢٠٣ :
فليس عندنا شكّ فى ان الله لا يظلم وان اراد بقوله لو النفى فقد قال ان الله لا
يجور ولا (٢) يظلم فليس
الصفحه ٢٠٥ :
ما قد كان بأن لا
يكون كان ويستحيل ان لا يكون البارئ عالما بما لم يزل عالما به (١) بأن (٢) لا يكون