الرسل ولا بعد مجيئهم وانه لا يعلم شيء من الدين ولا يلزم فرض الا بقول الرسل والائمّة وان الامام هو الحجّة بعد الرسول عليه السلم لا حجّة على الخلق غيره
وقالت الروافض باجمعها بنفى اجتهاد الرأى فى الاحكام وانكاره (١)
واختلفت الروافض فى الناسخ والمنسوخ هل يقع ذلك فى الاخبار أم لا وهم فرقتان
فالفرقة الاولى منهم يزعمون ان النسخ قد يجوز ان يقع فى الاخبار فيخبر الله سبحانه ان شيئا يكون ثم لا يكون ، وهذا قول اكثر اوائلهم واسلافهم
والفرقة الثانية منهم يزعمون انه لا يجوز وقوع النسخ فى الاخبار وان يخبر الله سبحانه ان شيئا يكون ثم لا يكون لان ذلك يوجب التكذيب فى احد الخبرين (٢)
واختلفت الروافض فى الايمان ما هو وفى الاسماء وهم فرقتان : فالفرقة الاولى منهم وهم جمهور الرافضة (٣) يزعمون ان الايمان هو الاقرار بالله وبرسوله (٤) وبالامام وبجميع ما جاء من عندهم فاما المعرفة بذلك فضرورة عندهم فاذا اقرّ وعرف فهو مؤمن مسلم واذا اقرّ ولم يعرف فهو مسلم وليس بمؤمن
__________________
(٣) الرافضة : الروافض ح
(٤) وبرسوله : ورسوله د س ح
(١) (٥ ـ ١٢) راجع ص ٣٩
(٢) راجع الجلد الخامس عشر من بحار الانوار
