محسن صادق خالق رازق من صفات الفعل ، و «البغداذيون» يقولون ان الوصف لله بأنه حليم معناه انه ناه عن السفه كاره له
وكثير من «البغداذيين» يعبّرون فى الصفات وفى معنى القول ان الله عالم قادر بعبارة ، وكذلك قول «النظّام»
وفى (١) (٢) البغداذيين من يقول : لله علم بمعنى انه (٣) عالم وله قدرة بمعنى انه قادر ولا يقولون له حياة بمعنى انه حىّ وله سمع بمعنى انه سميع (٤) لأن الله سبحانه اطلق العلم والقوّة ولم يطلق الحياة والسمع
ومنهم (٥) من يقول : لله علم بمعنى معلوم كما قال : (وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ) (٢ : ٢٥٥) اى من معلومه وله قدرة بمعنى مقدور كما يقول المسلمون اذا رأوا المطر : هذه (٦) قدرة الله بمعنى مقدوره
والمعتزلة (٧) تفرق بين صفات الذات وصفات الافعال بأن صفات الذات لا يجوز ان يوصف البارئ بأضدادها ولا بالقدرة على اضدادها كالقول عالم لا يوصف بالجهل ولا بالقدرة على ان يجهل وصفات الافعال يجوز ان يوصف البارئ سبحانه باضدادها وبالقدرة على اضدادها كالارادة يوصف البارئ بضدّها (٨) من الكراهة وبالقدرة على
__________________
(١) وفى : لعله ومن
(٣) بمعنى انه : بانه ق
(٤) سميع : يسمع ح
(٦) هذه : هو ح
(٨) وبالقدرة ... بضدها : ساقطة من ح
(٢) (٥ ـ ٧) راجع ص ١٦٤ ـ ١٦٥ و ١٨٧ ـ ١٨٨
(٥) (٨ ـ ١٠) راجع ص ١٦٥ : ٣ ـ ٤ وص ١٨٨ : ٧ ـ ١٠
(٧) والمعتزلة الخ : راجع ص ١٨٦ : ٤ ـ ١٠
