لا يفسّقون احدا من المتأوّلين وزعم (١) اكثر «المرجئة» انهم لا يكفرون احدا من المتأوّلين ولا يكفرون الا من اجمعت الامّة على اكفاره
وزعم (٢) «الجهم» انه لا كفر الا الجهل ولا (٣) كافر الا جاهل بالله سبحانه وان قول (٤) (٥) [القائل] ثالث ثلاثة ليس بكفر ولا يظهر الا من كافر لانّا وقفنا على ان من قال ذلك فكافر
وقال اكثر «المرجئة» : كل مرتكب (٦) معصية بتأويل او بغير تأويل فهو فاسق
وزعم (٧) «ابو شمر» ان المعرفة بالله وبما جاء من عنده والاقرار بذلك ومعرفة (٨) التوحيد والعدل ـ يعنى قوله فى القدر لأنه كان قدريّا ـ ما كان من ذلك منصوصا عليه او مستخرجا بالعقول مما فيه اثبات عدل الله سبحانه ونفى التشبيه عنه كل ذلك ايمان والشاكّ فيه كافر
وقال «ابو الهذيل» : (٩) من شبّه الله سبحانه بخلقه او جوّره فى حكمه او كذّبه فى خبره فهو كافر
__________________
(٣) ولا : لا ق
(٥) وان قول : وان كان قول ح وقال س
(٦) مرتكب : من ركب د
(٨) ومعرفة ح معرفة د ق س
(٩) او : وق
(١) (١ ـ ٢) وزعم الخ : راجع ص ١٤٣ : ١٠ ـ ١ وص ١٥١ ـ ١٥٢
(٢) (٣ ـ ٥) راجع ص ١٣٢ ـ ١٣٣ و ١٤١ : ١٥ ـ ١٦ وص ١٥٢ : ٣ ـ ٤ وص ٢٧٩ والفرق ص ١٩٩ واصول الدين ص ٢٤٩ والفصل ٣ ص ١٨٨ والملل ص ٦١
(٤) (٤ ـ ٥) كان المصنف قد نسب هذا القول الى فرقة من المرجئة غير الجهمية فى ص ١٣٢ ـ ١٣٣
(٧) (٨ ـ ١١) راجع ص ١٣٤ ـ ١٣٥ والفرق ص ١٩٣ (فى المتن المطبوع «ابن مبشر» وهو تصحيف) مقالات الاسلاميين ـ ٣١
