وقال قائلون باثبات الميزان واحالوا ان توزن الاعراض فى كفّتين ولكن اذا كانت حسنات الانسان اعظم من سيّئاته رجحت (١) احدى الكفّتين على الاخرى فكان (٢) رجحانها دليلا على ان الرجل من اهل الجنّة وكذلك اذا رجحت الكفّة الاخرى السوداء كان رجحانها دليلا على ان الرجل من اهل النار
وحقيقة قول «المعتزلة» فى الموازنة (٣) ان الحسنات تكون محبطة للسّيئات (٤) وتكون اعظم منها وان السّيئات تكون (٥) محبطة للحسنات (٦) وتكون اعظم منها
القول فى الحوض (٧)
قال «اهل السنّة والاستقامة» ان للنبىّ صلىاللهعليهوسلم حوضا يسقى منه المؤمنين ولا يسقى منه الكافرين ، وانكر قوم الحوض ودفعوه
واختلفوا فى منكر ونكير (٨) هل يأتيان الانسان فى قبره
فانكر ذلك كثير من اهل الاهواء ، وثبّته اهل الاستقامة
__________________
(١) رجحت د رجح ق س ح
(٢) فكان : وكان ق ح
(٤) للسيئات : للحسنات د
(٥) وان تكون السيئات ح وان الحسنات تكون د
(٦) للحسنات : للسيئات د
(٣) قول المعتزلة فى الاحباط : راجع مفاتيح الغيب ١ ص ٧٥٤ وشرح المواقف ٨ ص ٣٠٩ ـ ٣١٢ وكشف المراد ص ٢٣٢
(٧) الحوض : راجع الفصل ٤ ص ٦٦
(٨) منكر ونكير : راجع شرح المواقف ٨ ص ٣١٧ وكشف المراد ص ٢٤٠ والفصل ٤ ص ٦٦
