وقال «جعفر بن مبشّر» ومن وافقه : هى دار فسق
وقال «الجبّائى» : كل دار لا يمكن فيها احدا ان يقيم بها او يجتاز بها الا باظهار ضرب من الكفر او باظهار الرضى بشيء من الكفر وترك الانكار له فهى دار كفر وكل دار امكن القيام بها والاجتياز بها من غير (١) اظهار ضرب من الكفر او اظهار الرضى بشيء من الكفر وترك الانكار له فهى دار ايمان ، وبغداذ على قياس الجبّائى دار كفر لا يمكن المقام بها عنده الا باظهار الكفر الّذي هو عنده كفر او الرضى كنحو القول ان القرآن غير مخلوق وان الله سبحانه لم يزل متكلّما به وان الله سبحانه اراد المعاصى (٢) وخلقها لان هذا كله عنده كفر ، وكذلك القول فى مصر وغيرها على قياس قوله وفى سائر امصار (٣) المسلمين ، وهذا هو القول بأن دار الاسلام دار كفر ـ ومعاذ الله من ذلك
وقال بعضهم : الدار دار هدنة ولم يقولوا انها دار ايمان ولا قالوا انها دار كفر ، وهذا قول بعض «الروافض»
واختلفوا فى احكام الجائز على مقالتين :
فقال قائلون : هى جائزة (٤) لازمة اذا كانت على الحقّ وان كان جائزاً
وقال (٥) قائلون : لا تلزم احكامه ولا يلتفت إليها
__________________
(١) من غير : فى غير ح
(٢) المعاصى : معاصى العباد ح
(٣) امصار : ساقطة من ح
(٥) (١٦ ـ ١٧) قائلون ... وقال : ساقطة من س
(٤) جائزة ق جائزة د ح
