«الرافضة» ، وجوّز بعضهم ثلاثة أئمّة فى وقت واحد احدهم صامت ، وانكر اكثرهم ذلك
واختلفوا هل يجوز ان يخلو الناس (١) من امام
فقالت «الروافض» : لا تخلو الارض من امام ، وقال غيرهم : قد يجوز ان تخلو الارض من امام حتى يعقد لواحد
واختلفوا فى إمامة المفضول (٢) على مقالتين :
فقالت (٣) «الزيدية» وكثير من «المعتزلة» : جائز (٤) ان يكون فى رعيّة الامام من هو افضل منه وجوّزوا ان يكون الامام مفضولا كما يكون الامير مفضولا فى (٥) رعيّته من هو خير منه
وقال قائلون : لا يكون الامام الا افضل الناس
واختلفوا هل يجوز ان يكون الايّمة فى (٦) غير قريش (٧) على مقالتين :
فقال قائلون من «المعتزلة» و «الخوارج» : جائز ان يكون الايّمة فى غير قريش ، وقال قائلون من «المعتزلة» وغيرهم : لا يجوز ان يكون الايّمة الا من قريش
__________________
(١) الناس : لعله الارض (؟)
(٤) جائز ان د ان ق س يجوز ان ح
(٥) فى : وفى ح
(٦) الايمة فى : لعله «الايمة من» او «الامامة فى» وعلى هذا القياس فيما بعد
(٢) إمامة المفضول : راجع اصول الدين ص ٢٩٣ ـ ٢٩٤ والفصل ٤ ص ١٦٣
(٣) راجع ص ٦٨ والفرق ص ٢٣ والملل ص ١١٦ و ١١٩ ـ ١٢٠
(٧) الايمة من غير قريش : راجع اصول الدين ص ٢٧٥ ـ ٢٧٧ والفصل ٤ ص ٨٩ مقالات الاسلاميين ـ ٣٠
