وقال «ضرار» و «ابو الهذيل» و «معمّر» : نعلم (١) ان احدهما مصيب والآخر مخطئ فنحن نتولّى كل واحد من الفريقين على الانفراد وانزلوا الفريقين منزلة المتلاعنين الذين يعلمون ان احدهما مخطئ ولا يعلمون (٢) المخطئ منهما ، هذا قولهم فى عليّ وطلحة والزبير وعائشة فاما معاوية فهم له مخطئون غير قائلين بامامته
وقال قائلون : سبيل عليّ وطلحة والزبير (٣) وعائشة فى حربهم سبيل الاجتهاد وانهم جميعا كانوا مصيبين وكذلك قول هؤلاء فى قتال معاوية وعليّ (٤) ، وهذا قول «حسين الكرابيسى»
وقال (٥) «بكر بن اخت عبد الواحد بن زيد» ان عليّا وطلحة والزبير مشركون منافقون وهم فى الجنّة لقول النبىّ صلىاللهعليهوسلم ان الله سبحانه اطلع الى اهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
وقالت «الخوارج» بتصويب عليّ فى قتال طلحة والزبير ومعاوية
وقال (٦) «الاصمّ» فى قتال عليّ وطلحة والزبير : ان كان قاتلهما ليتكافّ الناس حتى يصطلحوا على امام فقتاله لهما على هذا الوجه صواب وكذلك قال فى قتالهما اياه وقال : ان كان معاوية قاتل عليّا ليحوز الامر الى نفسه فهو ظالم وان كان قاتل ليتكافّ الناس حتى يصطلحوا
__________________
(١) نعلم : ساقطة من ح
(٢) يعلمون : يعلم ق
(٣) والزبير وطلحة ح
(٤) على ومعاوية ح
(٥) (٩ ـ ١١) راجع ص ٢٨٧ : ٣ ـ ٥ والفصل ٤ ص ٤٥
(٦) (١٣ ـ ص ٤٥٨ : ٢) راجع ص ٤٥٣ : ١٣ ـ ١٥
